أعلن الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي اليساندرو مينوتو ريزو في مؤتمر صحافي في العاصمة المغربية الرباط أن الحلف أعطى «موافقته المبدئية» لمشاركة المغرب والجزائر وإسرائيل في عملية بحرية أطلق عليها اسم «التزام نشط».
وأضاف ريزو، عقب اجتماع للمديرين السياسيين لوزارات الخارجية في الدول السبع المشاركة في «الحوار المتوسطي» (إسرائيل والأردن ومصر وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا)، إضافة إلى ممثلين لأعضاء في مجلس الحلف، وهو أول اجتماع يعقد في بلد عربي، أن إسبانيا اقترحت إنشاء صندوق لتمويل الحوار الاجتماعي، الأمر الذي دعمته النرويج. وأوضح أن المشاركين قرروا أيضا إنشاء «خلية شراكة» لتسهيل التعاون مع بلدان جنوب المتوسط.
وكانت المغرب والجزائر وإسرائيل أعربت عن اهتمامها بالمشاركة في هذه العملية التي أطلقها الحلف الأطلسي في البحر المتوسط بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وتتمثل العملية في القيام بدوريات بحرية لمراقبة سير السفن التجارية لاسيما التي تعبر مضيق جبل طارق. وأعلن ريزو رداً على سؤال لوكالة «فرانس برس» أن الحلف «أعطى موافقته المبدئية على مشاركة ثلاثة بلدان».