أكد أحمد بطي أحمد مدير عام جمارك دبي أن مسألة تفتيش الحاويات وفحصها من قبل المفتشين الجمركيين تتم في موانئ دبي وفقا لأرقى المعايير العالمية باستخدام المعدات والتجهيزات الحديثة وتنفيذ برامج تدريبية للكوادر البشرية الموكل إليها تنفيذ تلك المهام.
وقال خلال تكريم اثنين من مفتشي جمارك دبي تقديرا لجهودهما من قبل السفارة الأميركية في الإمارات في هذا المجال: «إن جمارك دبي ملتزمة بكل الاتفاقات مع أي طرف كان من أجل توحيد الجهود الرامية الى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي آمن خالٍ من السلع والمواد الخطرة والمحظورة عالميا».
من جهتها أثنت ميشيل سيمسون سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الإمارات على النجاح الكبير الذي حظيت به مبادرة أمن الحاويات الأميركية التي تم توقيعها في وقت سابق مع مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة والهادفة الى فحص الحاويات المتجهة من موانئ دبي الى الولايات المتحدة، مشيرة الى «أن هذه المبادرة حققت نجاحا باهرا».
وتسلم كل من عبدالكريم محمد وخليفة الحميري المفتشين الجمركيين في جمارك دبي، اللذين يعملان في ميناءي راشد وجبل علي درعين تذكاريين من قبل السفارة الأميركية تقديرا لجهودهما الحثيثة مع فريق إدارة حماية الحدود والجمارك الأميركية لفحص الحاويات التي يتم تحديدها على أنها قد تشكل خطرا محتملا.
ويشار في هذا الصدد الى أن مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة وإدارة الطاقة الأميريكية كانتا وقعتا مذكرة تفاهم يتم بموجبها تزويد جمارك دبى بمعدات للكشف عن المواد غير المشروعة والمواد النووية والمشعه وتزويد موظفي الجمارك ببرنامج تدريبي حول استخدام هذه المعدات إضافة إلى تبادل المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع بين الجانبين.
وتعد الاتفاقية جزءاً من مبادرة إدارة أمن الطاقة النووية في الموانئ الكبرى التابعة لإدارة الطاقة الأميركية والتي تهدف إلى وقف الشحنات المحظورة التي تحتوي على مواد نووية أو أي مواد مشعة أخرى. وتكون جمارك دبي قد انضمت بذلك إلى كل من هولندا واليونان وإسبانيا وسريلانكا وبلجيكا التي وقعت سابقاً على هذه الاتفاقية.