نجت أسرة مواطنة تتألف من 12 فرداً في شعبية غيلان بني ساعد برأس الخيمة من رصاصة طائشة انطلقت بواسطة الأعيرة النارية احتفالاً بأحد الأعراس في منطقة قريبة مجاورة، لتستقر الرصاصة داخل أنبوب للمياه بمنزل الأسرة.

وكان رب الأسرة علي محمد علي ساعد وأفراد عائلته فوجئوا الخميس قبل الماضي بتدفق كميات كبيرة من المياه من فوق منزلهم، فظن الجميع أن هناك عطلاً طارئاً بأنابيب المياه، وعند الانتقال إلى مصدر تدفق المياه اكتشف علي ساعد خرقاً في أحد أنابيب المياه دون معرفة الأسباب، فحاول تدارك الموقف بربط الأنبوب المصاب بقطعة من القماش كي لا تُهدر كميات إضافية من المياه، وبعد المعاينة والتدقيق اكتشف علي ساعد رصاصة حديثة الاستعمال داخل الأنبوب بعد أن اخترقته واستقرت فيه.

وقال ساعد: إن هذه الرصاصة مصدرها الأعيرة النارية الكثيفة التي أُطلقت بمناسبة إقامة عرس في منطقة مجاورة لنا، وأضاف: هذا ما تأكد لدينا بعد تعرّض منزل أحد الجيران لرصاصة أخرى طائشة وإصابة سقف منزل في منطقة أخرى قريبة بطلقة مماثلة في اليوم والتوقيت نفسه. وانتقد ساعد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس ما يعتبرها خرقاً للقوانين واللوائح، وعبثاً بحياة الآخرين وتعريضهم للخطر الدائم.

ويروي ساعد ما حدث قائلاً: إنه في يوم العرس المذكور تم إطلاق أعيرة نارية كثيفة بعيدة المدى، وكان أبنائي يلهون ويلعبون داخل فناء المنزل، وهنا يتساءل، كيف سيكون مصيرنا إن أُصيب أي منا بطلقة نارية ـ لا قدّر الله ـ.

وأشار إلى أن ما يحدث يعتبر استهتاراً واستخفافاً باللوائح والأنظمة تحت مظلة العادات والتقاليد والاعتقادات الخاطئة المتمثلة في المبالغة في مظاهر الأفراح والاحتفالات، واستخدام كل ما هو ضار ومؤذٍ، وأكد أن سكان وأهالي منطقة غيلان التزموا جميعهم بقرار منع إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس والمناسبات منذ صدوره من قبل الجهات المعنية قبل سنوات عدة، لكن آخرين لم يمتنعوا ولم يكفوا أذاهم عن غيرهم. وأشار إلى أن الكثيرين يمتنعون لفترة مؤقتة ومحدودة عن إطلاق الأعيرة في المناسبات، ثم سرعان ما يعودون إلى سيرتهم الأولى دون حسيب أو رقيب.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي: