قام وفد من مجلس دبي للتعليم، برئاسة الدكتور عبدالله الكرم، السكرتير العام للمجلس، بزيارة إلى المملكة العربية السعودية شملت عددا من مؤسسات ومراكز العناية بذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الرياض، بهدف الوقوف على انجازات تلك المؤسسات والاستفادة من خبراتها في المجال ذاته.

وقد زار الوفد مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية، حيث كان في استقباله الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن الشامخ الرئيس التنفيذي للمدينة، كما التقى الوفد غازي الشعلان، أمين عام جمعية المؤسسين بمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، حيث تم إطلاع الوفد على جهود المملكة العربية السعودية في مجال البحوث والدراسات الخاصة بتعليم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال الدكتور عبدالله الكرم تعليقاً على الزيارة: إن تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة يعد أحد الأركان الأساسية التي يضعها مجلس دبي للتعليم في مقدمة أولوياته في ضوء اهتمام حكومة دبي بتوفير كل المعطيات اللازمة للنهوض بنوعية وبرامج التعليم المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة بهدف ضمان انخراطهم بشكل إيجابي في المجتمع عبر منحهم الفرصة لكي يكونوا أعضاء فاعلين ونافعين في المجتمع».

مشيراً إلى أن النسبة العظمى من ذوي الاحتياجات الخاصة في دبي تتركز في الفئة العمرية التي تتراوح ما بين سن السادسة والحادية عشرة بما يؤكد ضرورة وجود منظومة تعليمية تعنى بهذه الفئة وتلبي متطلباتها العلمية والدراسية لتأهيل أفرادها تأهيلا سليما يعزز فرصهم في حياة كريمة.

وأضاف د. الكرم أن المجتمع بكل مؤسساته يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة في توفير الدعم اللازم لذوي الاحتياجات الخاصة، مشددا على أهمية توفير نوعية التعليم الملائمة التي تعتبر الركيزة الأساسية واللبنة الأولى في بناء الإنسان، حيث تتطلب هذه الفئة اهتماما نوعيا لتقديم برامج تعليمية تتوافق مع قدراتهم وتساعدهم على تحقيق طموحاتهم.

وألمح سكرتير عام مجلس دبي للتعليم إلى استراتيجية المجلس في اتجاه تفعيل أفضل المعايير العالمية من أجل المساهمة في دفع مسيرة التعليم في دبي، والارتقاء بمخرجات التعليم، مشيرا إلى حرص المجلس على التواصل مع المؤسسات الإقليمية والعالمية الرائدة بهدف الاطلاع على أحدث المستجدات في وسائل وأدوات التعليم وذلك من خلال التواجد في المحافل الدولية المعنية بالتعليم أو عبر الزيارات الخارجية للمواقع التي أثبتت نجاحا نوعيا في المجال ذاته.

دبي ـ «البيان»: