كشف الشيخ منصور المنهالي رئيس مجلس دار زايد للثقافة الإسلامية عن الخطوط الرئيسية لخطة عمل الدار خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال ورشة عمل أقيمت بفندق الانتركونتيننتال العين.

وذكر المنهالي أن ورشة العمل التي استمرت لمدة ثلاثة أيام وانتهت مساء أول من أمس هدفت بالدرجة الأولى إلى وضع الاستراتيجية التي ستنتهجها دار زايد خلال المرحلة المقبلة وتتمثل في توعية المسلمين الجدد بأمور دينهم، وتوفير الرعاية الاجتماعية والأسرية والتعليمية، لكل من دخل دين الإسلام ، وتعريف غير المسلمين بالإسلام، وتقديم العون والمساعدة لمن يرغب في معرفة هويتنا وثقافتنا الإسلامية.

وأضاف ان الاستراتيجية تتضمن ان تقوم دار زايد بدورها في التعريف بالإسلام وبسماحته واعتداله والعمل على إزالة ما علق بسمعة المسلمين ودينهم من التطرف والتشدد والإرهاب، وبيان محاسن هذا الدين، وأنه دين الإنسانية والرحمة والمساواة، يكرم الإنسان أياً كان لقول الله تعالى ( ولقد كرمنا بني آدم ).وسيكون لدار زايد مساهمة ومشاركة فاعلة في حوار الحضارات، والحوار مع الآخر سواء كان داخلياً أو خارجياً، من خلال تنظيم الندوات والزيارات مع الآخر.

وأشار المنهالي إلى أن هذه ستكون البداية لانطلاق مركز دار زايد للثقافة الإسلامية. وعبر عن أمله في أن تكون الدار مركزاً عالمياً للتعريف بالإسلام، وجذب للآخرين معتمداً على السمعة الطيبة لدولة الإمارات عالمياً، والتي تؤهلها لأن تكون مركزا لعرض الصورة الصحيحة والواضحة للإسلام، الذي يقبل بالآخر، ويرضى بالتنوع الفكري، والعقائدي. ومن جهته أكد الحبيب علي بن زين العابدين الجفري عضو مجلس أمناء دار زايد للثقافة الإسلامية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسخر أحدث ما وصلت إليه التقنيات الإدارية لخدمة الإسلام والمسلمين.

ولهذا نظمت ورشة العمل بالتعاون مع مؤسسة ( طابة للدراسات الإسلامية - وأرنست و يونق للاستشارات الإدارية ) بغرض الاستفادة من خبراتها في مجال الإدارة. للخروج بخطاب يجمع بين روح الاعتدال في الإسلام والعمل الإداري المنظم، مشيرا إلى أن الخطاب الإسلامي موجود في الأصل ولكنه لا يملك القالب المؤسسي والعمل الإداري المنظم.

العين ـ سليم المستكا :