طرح وزير الخارجية الفلسطيني الجديد محمود الزهار، في مقابلة نشرتها اليوم الجمعة صحيفة "تايمز" البريطانية، امكانية اجراء استفتاء شعبي حول مسألة الاعتراف باسرائيل وحول امكانية تعايش "دولتين" كحل للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني.

وفي مواجهة تهديدات البلدان الغربية بقطع مساعداتها عن حكومة فلسطينية تترأسها حماس، قال الزهار للصحيفة ان الحركة مستعدة لبدء محادثات مع المجموعة الدولية حول امكانية تعايش دولة اسرائيلية ودولة فلسطينية. لكنه دعا اسرائيل والمفاوضين الدوليين الى تقديم مقابل لهذا الاعتراف مسبقا.

وقال الزهار في المقابلة التي اجريت معه في وزارة الخارجية في غزة يجب ان نستمع اولا الى المقترحات قبل ان نجيب عليها. واضاف اذا كانت الاقتراحات بسيطة جدا، واذا كانت واضحة جدا، وتلبي مطالب الفلسطينيين، نستطيع اذذاك ان نتخذ قرارا. واذا لم تكن كذلك، يجب ان نجري مشاورات، ونسأل الناس اراءهم. وفلسطين ليست ملكا لنا.

وسألت الصحيفة الزهار حول هامش المناورة المتاح امام الحركة التي تدعو الى تدمير اسرائيل في ميثاقها وترفض التخلي عن العنف، في وقت تصر فيه الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا (اعضاء اللجنة الرباعية الدولية) على جعل حل يقوم على دولتين تعيشان جنبا الى جنب، جزءا لا يتجزأ من اي تسوية سلمية.

فرد الزهار ما هو مفهوم اللجنة الرباعية لحل قائم على دولتين وعلى اي اساس سيتم ذلك؟ علينا ان نطرح هذا السؤال الفعلي وبعدها سنناقش الامر داخل الحكومة. سنناقش الامر مع رئيسنا.

وتابع يقول سنناقشه في اطار المجلس التشريعي وبعد ذلك قد نحتاج الى استشارة موقف شعبنا. هذه الارض ملك للشعب. انها ليست للحكومة. فكيف لنا ان نقنع الشعب بادانة هذه الاتفاقات او التخلي عنها او القبول بها؟ لا نملك ردا نهائيا الان. يجب ان ننتظر وان نناقش وان نقييم.