تزوّج رئيس بيرو السابق ألبرتو فوجيموري صديقته اليابانية أمس وهو رهن الاحتجاز بأحد سجون تشيلي ، فيما تطالب بيرو بتسلمه لمحاكمته في تهم فساد وانتهاك حقوق الإنسان. وأفادت وسائل الإعلام اليابانية أن الإجراءات القانونية للزواج تمّت حيث سجل وكلاء عن السياسي الياباني الأصل البالغ 67 عاما زواجه بصاحبة أحد فنادق طوكيو ساتومي كاتاوكا.
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» ان الشابة ساتومي كاتاوكا (39 عاما) المتمرسة في مجال الأعمال موجودة حاليا في ليما للمشاركة في حملة انتخابية لفوجيموري للانتخابات الرئاسية المرتقبة في التاسع من ابريل في البيرو، بعدما رفض ترشيحه. وقال فوجيموري في بيان نشره ممثلون له «اليوم أسعد يوم في حياتي». من جهتها عبرت ساتومي في ليما حيث التقت ناشطين من حزب فوجيموري «عن إعجابها الشديد» بالبيرو وعن تصميمها على الذهاب إلى حد التضحية بحياتها لحماية زوجها.
وحكم فوجيموري بيرو في الفترة من 1990 إلى 2000 وعرف بسحقه للثورة العنيفة التي قامت بها جماعة حرب العصابات الماوية المسماة بالدرب المضيء واستعادته للاستقرار الاقتصادي إلى ارض الانديز ولكنه تعرّض لانتقادات أيضا بسبب حكمه السلطوي. وقد هرب من بيرو عام 2000 مع تصاعد التهم ضد إدارته التي بدأت باتهامات بوجود مخالفات انتخابية ورشاوى وتوسعت لتشمل تشكيل فرق الموت وجرائم أخرى ضد الإنسانية. وهو يواجه الآن 21 تهمة جنائية في بيرو.
وقد عاش في المنفى باليابان لمدة خمس سنوات قبل أن يعلن انه ينوي العودة لخوض انتخابات الرئاسة في بيرو المقرر أن يجري التصويت عليها يوم الأحد المقبل ولكنه في طريق عودته لبيرو في نوفمبر الماضي قبض عليه في تشيلي. وكان الرئيس السابق وصديقته قد التقيا أول مرة في عام 2001 من خلال صديق، وعاشا معا حتى محاولة فوجيموري العودة إلى بيرو. ولفوجيموري أربعة أولاد من زواج سابق من بيروفية من أصل ياباني طلّقها عام 1995.
