أفادت تقارير أمس بأن ملايين المسافرين من وإلى روسيا سيخضعون قريباً لاختبار كشف الكذب كجزء من إجراءات أمنية جديدة. وذكرت صحيفة «تليغراف» البريطانية أن التقنية، التي سيتم إدخالها إلى مطار دومود يدوفو بموسكو بحلول شهر يوليو المقبل، تهدف إلى الكشف عن الإرهابيين ومهربي المخدرات. وإذا قدّر لها النجاح، فسوف تحدث ثورة في الإجراءات الأمنية الروتينية المتبعة في المطارات.

وسيطلب من المسافرين التحدث عبر سماعة جهاز خاص للكشف عن الكذب بينما هم يجيبون عن بعض الأسئلة، ومن الواضح، كما تقول الصحيفة، أن التقنية التي طورتها شركة إسرائيلية، يمكنها حتى تحديد ما إذا كانت الأجوبة من الذاكرة أو من وحي الخيال. وتستخدم هذه التقنية من قبل بعض شركات التأمين في بريطانيا للتحقق بشكل مبدئي من صدقية المطالبات الواردة عبر الهاتف.

وقال فلاديمير كورنيلوف، مدير تكنولوجيا المعلومات في شركة «إيست لاين» التي تدير المطار: «نعرف أن هذا سيسبب الانزعاج للبعض، لكنها خطوة ضرورية. في البداية لن يخضع للاختبار سوى المسافرين الذين يشتبه فيهم جهاز الأمن الحكومي، لكن في نهاية المطاف سيطبق هذا الإجراء على جميع المسافرين.

ويطرح جهاز كشف الكذب على المسافر أربعة أسئلة: الأول يطلب منه التعريف بهويته بشكل كامل، بينما يسأله الثاني بأسلوب حاد مفاجئ: «هل سبق لك أن كذبت على السلطات؟» ثم يسأل المسافر ما إذا كان يحمل أية أسلحة أو مخدرات. وإذا أخفق المسافر في اجتياز فحص الكشف عن الكذب يصطحبه حارس أمني إلى حجرة منعزلة ليواصل استجوابه في جو أكثر صرامة. ويقدر المسؤولون أن الاختبار لن يستغرق أكثر من 30 ثانية.