بدأت إسرائيل في الأيام الماضية حملة إعلامية من خلال سفرائها وقناصلها لإقناع زعماء دول في العالم ب«الفصل الأحادي» تحت عنوان براق «خطة التجميع». وكان المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة ايهود اولمرت قد أعلن عشية الانتخابات انه ينوي تنفيذ «خطة التجميع» بادعاء «عدم وجود شريك فلسطيني لمفاوضات سلام»، وتقضي الخطة بإخلاء مستوطنات معزولة في الضفة الغربية ونقل المستوطنين إلى الكتل الاستيطانية الكبيرة التي تقضي الخطة بضمها مع القدس الشرقية وغور الأردن إلى إسرائيل ومن ثم ترسيم الحدود الدائمة لإسرائيل بصورة أحادية الجانب.

وأفادت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت تعليمات لسفرائها وقناصلها بالشروع في حملة إعلامية في العديد من دول العالم لإقناع المسؤولين في تلك الدول ب«خطة التجميع». ويركز الدبلوماسيون الإسرائيليون حملتهم في الولايات المتحدة بشكل خاص وفي عدد كبير من الدول الأوروبية من خلال الادعاء بأن «إسرائيل ستقوم بإخلاء مستوطنات في الضفة الغربية»، ويعمل الدبلوماسيون الإسرائيليون في الولايات المتحدة بداية على إقناع قادة المنظمات اليهودية الأميركية وزعماء المسيحيين الإنجيليين الأميركيين المؤيدين لإسرائيل والبالغ عددهم عشرات الملايين وهما المجموعتان الأكثر تأثيرا على إدارة الرئيس جورج بوش».