طلبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس من وزير الخارجية الجديد محمود الزهار التنسيق مع رئيس السلطة محمود عباس أبو مازن في «القضايا الأساسية، فيما أكد الزهار أمس في لقاء مع عدد من السفراء العرب المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية في مكتبه بمدينة غزة أن الحكومة الفلسطينية الجديدة ماضية في برنامج الإصلاح ومحاولة فتح كل الأبواب والتحرك وفق فهم استراتيجي للمرحلة.

وأكدت اللجنة ضرورة قيام الحكومة بمهامها التي نص عليها القانون الأساسي للسلطة وضمن الصلاحيات المحددة. وأضافت في بيانها عقب اجتماع فى رام الله «ارباك الجهاز الإداري بقرارات غير مدروسة لا يوفر انسجاما للارتقاء بالأداء الوطني»، وشددت على ان «مخاطبة الوزارة للعالم وأمين الأمم المتحدة في مسائل جوهرية تتطلب تنسيقا مع رئاسة السلطة».

وقال الزهار في تصريح صحافي وزعه المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية عصر أمس «إن الحكومة الجديدة ماضية في برنامج الإصلاح ومحاولة فتح كل الأبواب والتحرك وفق فهم استراتيجي للمرحلة». وأضاف «أن الحكومة الفلسطينية ليست مع أي محور عربي ضد محور آخر وكذلك لن تكون في أي محور دولي مقابل محور آخر وستسعى جاهدة لجمع العالم على دعم القضية الفلسطينية».