قال الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي إنه سيتم تنظيم دورة تدريبية، في المملكة المغربية الشقيقة، خلال الفترة من 8 إلى 13 ابريل الجاري، لنحو 60 متطوعاً من مختلف التخصصات، للعمل كمحاضرين ضمن برنامج (حماة المستقبل)، الذي أطلقته شرطة دبي، بهدف تأهيل وإعداد متطوعين من الشباب للقيام بالدور الإرشادي والتوعوي بمخاطر وأضرار المخدرات والتدخين والمسكرات.
وأكد حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية، لخدمة الأشقاء العرب، بما يعزز علاقات الشراكة والتعاون، وتبادل المعارف والخبرات، في مختلف المجالات الأمنية.
وأضاف: إن القيادة العامة لشرطة دبي، تحرص على المشاركة في مختلف البرامج واللقاءات التي تخدم أبناء الوطن العربي، في مواجهة ما يهدد مستقبلهم، وبخاصة آفة العصر (المخدرات)، التي نجح ضعاف النفوس في إيقاع بعض الشباب في براثنها، مشيراً إلى أهمية تكاتف الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، لاجتثاث هذه الآفة من جذورها.
وأشار إلى أهمية تدريب الشباب المتطوعين للمشاركة في حملات التوعية، وخلق كوادر تستطيع القيام بواجباتها في تحقيق هدف (مجتمع خال من المخدرات)، منوهاً بأهمية الدور الإعلامي، ودور العبادة في توجيه الشباب بأخطار المخدرات.
وأشاد بنتائج المؤتمر الإقليمي الأول لمكافحة المخدرات، الذي أوصى في ختام أعماله بدولة الكويت الشقيقة، بتعميم نموذج القيادة العامة لشرطة دبي (حماة المستقبل)، على جميع الدول العربية والإسلامية، للاستفادة من هذا الطرح المتميز في قضية التوعية من مخاطر المخدرات أمنياً.
وذكر الفريق ضاحي خلفان تميم، أن برنامج (حماة المستقبل) - العربي والدولي ـ الذي تبنته القيادة العامة لشرطة دبي، يهدف إلى تدريب وإعداد مجموعات من طلاب وطالبات الجامعات والمدارس في أكثر من 26 دولة بالعالم، لتأهيل أكثر من 8 آلاف محاضر، للقيام بالدور التوعوي والإرشادي فيما بينهم، و تشكيل لجان وطنية للوقاية من المخدرات، إضافة إلى نشر ثقافة رفض المخدرات بين النشء والشباب، وتدريب الكوادر الإعلامية على مناهج وأساليب الوقاية الحديثة وتناول قضية المخدرات في سياق درامي غير مباشر، ودون الخوض في أساليب التعاطي.
* وسيضم وفد شرطة دبي، الذي سيشرف على أعمال الدورة، العقيد محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالوكالة، والرائد الخبير إبراهيم دبل من الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، المنسق العام لبرنامج (حماة المستقبل)، والرائد صالح عبدالله مراد من الإدارة العامة للمؤسسات العقابية.
من جانبه أوضح الرائد الخبير إبراهيم دبل - أنه طبقاً للبرنامج - تم اختيار 60 متطوعاً من بين الراغبين بالالتحاق بالبرنامج، الذين يمثلون مختلف الشرائح الاجتماعية والاختصاصات العلمية، إلى جانب ممثلي الجهات الرسمية.
وأشار إلى أن آلية تنفيذ البرنامج، تتمثل في تهيئة الشباب العربي للقيام بدورهم الاجتماعي والتوعوي، للوقوف في وجه كل ما يعيق مسيرة التقدم الحضاري، وفي مقدمة تلك المعوقات المخدرات والمسكرات، والتدخين، إضافة إلى تنظيم المعارض والندوات في أماكن تجمع الشباب على مستوى العالم، وتعزيز ودعم الجهود الرسمية في إقامة مختلف الأنشطة التوعوية المتعلقة بمخاطر هذه الآفة، وإنشاء مواقع إلكترونية على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) بمختلف اللغات، وتفعيل التواصل مع جميع الفئات الشبابية في الساحات الحوارية والمنتديات، بحيث تشمل خطط البرنامج أبناء الجاليات الإسلامية في أوروبا وأميركا، واستخدام مختلف الوسائل التوعوية والإعلامية التي تخدم أهداف البرنامج بما في ذلك التعاون مع المنظمات والهيئات المحلية والدولية.
دبي ـ «البيان»: