غادر الطفل راشد محمد راشد المصاب بمرض «هيموفيليا بي» الذي يعتبر من الحالات النادرة في العالم صباح أمس مستشفى الوصل متوجهاً إلى بريطانيا بصحبة والده ووالدته وذلك بعد أن أمر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد لمشاريع الشباب بإرسال الطفل للعلاج في الخارج.
وتابعت «البيان» لحظة بلحظة خروج الطفل راشد من الغرفة رقم 12 من مستشفى الوصل ولغاية تحرك سيارة الإسعاف التي أقلته إلى مطار دبي الدولي. وأشاد والدا الطفل راشد باللفتة الإنسانية التي أولاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لابنهما راشد وأعربا عن شكرهما وامتنانهما الجزيل له على مبادرته الكريمة بعلاج ابنهما في الخارج فور سماعه حالته المرضية النادرة مؤكدين بأن مثل هذه المبادرات الإنسانية ليست بغريبة على حكام دولة الإمارات.
كما أعربا عن شكرهما لجريدة «البيان» لمتابعتها لحالة راشد طوال فترة تواجده في المستشفى ولغاية مغادرته مؤكدين أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام المحلية في جميع القضايا التي تهم الوطن والمواطنين.
ومن جانبه قال عبد الرحمن محمد الاوغاني مدير إدارة العلاقات الخارجية والإعلام بدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي بأن جميع الترتيبات المتعلقة بعلاج الطفل راشد تم الترتيب لها قبل السفر، وقد تم حجز التذاكر لهم على متن طيران الإمارات حيث غادرت الطائرة مطار دبي الدولي في تمام الساعة الثانية ظهر أمس، وسيكون في استقبالهم لدى وصولهم هناك شخص من المكتب التابع للدائرة حيث ينقلهم مباشرة إلى السكن وفي اليوم التالي يتم نقلهم إلى مركز «همر سميث» الذي يعد من أفضل المراكز البريطانية الاختصاصية برفقة مترجم ، مع اتخاذ إجراءات كل ما يلزم لعلاج الطفل.
وكان راشد أدخل إلى مستشفى الوصل في السابع والعشرين من شهر مارس الماضي إثر مضاعفات حدثت له نظراً لتعرضه للضرب من قبل إحدى المدرسات. ويعالج الطفل الذي يبلغ من العمر تسع سنوات بعلاج يصنع جينياً ويتم طلبه من الولايات المتحدة الأميركية.
دبي ـ عماد عبد الحميد: