طالب شيوخ عشائر عراقية أمس في مؤتمر عقد في بغداد بحضور وزير الدفاع بيان جبر صولاغ بحل الميليشيات الطائفية ومشاركة العشائر في «اتخاذ القرار الأمني»، فيما يستضيف الأردن مؤتمر الوفاق في 22 من الشهر الجاري، في وقت أعلن عن العثور على 8 مقابر جماعية في كركوك.
وطالب الشيخ علي السليمان، أحد ممثلي عشائر محافظة الانبار، بـ «تشكيل هيئة مستقلة تجمع زعماء العشائر ترتبط بمجلس النواب لتقديم المشورة للحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية». ودعا إلى «حل الميليشيات وتعيين منتسبيها في دوائر الدولة الأمنية والخدماتية» محذرا من أن «محاولات الأعداء تهدف إلى إضعاف البلاد عبر نشر أفكار طائفية وعنصرية،وشارك في المؤتمر الذي عقد تحت شعار «الأمن والاستقرار مسؤولية الجميع» وزيرا الدفاع سعدون الدليمي والدولة لشؤون المحافظات سعد نايف الحردان وممثل عن القوات المتعددة الجنسية.
واستنكر شيوخ العشائر في بيانهم الختامي «جميع العمليات الإرهابية والتكفير والتهجير وكل من يدعمها من أعداء العراق والعراقيين» مؤكدين «رفضهم تجزئة العراق أرضا وشعبا، مثمنين «دور المرجعية الدينية» في ذلك، ،كما اتفقوا على «هدر دم الإرهابي والسارق وقاطع الطريق من أبناء العشائر». وطالب البيان الجامعة العربية بسمساندة العراقيين للحفاظ على وحدته وصد الإرهاب من خلال حض دول الجوار على القيام بكل ما يساعد على تحقيق ذلك».
على صعيد متصل أعلن في بغداد أمس عن العثور على ثماني مقابر جماعية في مدينة كركوك شمال العراق، وقال بيان صادر من مكتب حقوق الإنسان إنه عثر على هذه المقابر بالقرب من قريتي العصرية و توبزاوا التابعتين لمحافظة كركوك، واكد البيان أن اثنتين من هذه المقابر كانتا تضمان رفاة 800 شخص أغلبيتهم من الأكراد والمسيحيين.
عمان ـ «البيان» والوكالات: