أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي أمس على أن مصالح بلاده مرتبطة بمصالح دول المنطقة،وان السلام والاستقرار في الخليج ينبعان من التعاون الإقليمي المشترك. وأضاف: «اننا اتخذنا خطوات أساسية للحفاظ على أمن المنطقة وما زلنا نتحرك باتجاه إحلال الأمن المستدام».
وشدد صفوي في تصريح له على هامش المناورات البحرية التي تجريها بلاده، على أن رسالة المناورات إلى دول المنطقة هي رسالة سلام وصداقة واستقرار. وقال قائد الحرس الثوري الإيراني إن الولايات المتحدة يجب أن تقبل وضع إيران كقوة إقليمية، مضيفاً ان العقوبات أو التهديدات العسكرية لن تكون في مصلحة الولايات المتحدة أو أوروبا.
وأضاف صفوي: «اننا نعتبر وجود أميركا في العراق وأفغانستان والخليج، تهديداً ونوصي بألا يتحركوا إلى تهديد إيران، وان الولايات المتحدة يجب أن تعوض أخطاءها في العراق بالخروج وتسليم مصير الشعب العراقي للحكومة المنتخبة».
وفي ما يتعلق بالمناورات، أعلن مسؤول عسكري إيراني أمس عن بدء المرحلة الرابعة من المناورات البحرية التي تجريها قوات بلاده في الخليج تحت عنوان «الرسول الأعظم». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن قائد مقر محرم حسين كاركر ان هذه المرحلة سوف تستمر يومين، وسيتم فيها استخدام أسلوب الحروب البحرية غير المتماثلة، وتتضمن استخدام صواريخ بحر ـ بحر وإطلاق الطوربيدات نحو أهداف مفترضة.
وأوضح أن القيام بدوريات واستطلاع أماكن السفن الأجنبية وتأمين الخطوط الملاحية للسفن الإيرانية، تعتبر جزءاً آخر من التدريبات القتالية لهذه المرحلة من المناورات. وتجري هذه المناورات في إطار ثلاث قوى وست مجاميع على شكل قوات تابعة وقوات معادية وفي موسكو، تجنب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نفي أو تأكيد ما إذا كان الطوربيد الذي جربته إيران خلال مناوراتها، ذات «منشأ روسي».
وكانت إيران أعلنت رسمياً عن التجارب الناجحة لطوربيد غواص تفوق سرعته سرعة الصوت، إذ تبلغ سرعته 100 متر في الثانية.
