أوصت ندوة التخطيط الحضري التاسعة التي استضافتها دائرة التخطيط والمساحة في الشارقة خلال الفترة من 2 ـ 4 ابريل الجاري في جامعة الشارقة باعتماد سياسة نقل متكاملة استراتيجية بين الشارقة ودبي وإتباع مناهج للتنمية الحضرية تعلي قيمة الإنسان وتلبي حاجاته الأساسية لان الإنسان هو المحور والهدف وأكدوا على انه لابد من ايلاء الاعتبار الكافي للساحات العامة والخضراء ضمن استعمالات الأراضي في المدن لتخفيف الكثافة السكانية، وإفساح مجال أرحب للبصر، وضرورة تضافر المشاركة الشعبية مع المبادرات الخاصة من أجل تنمية حضرية أكثر شفافية ومسؤولية وكفاءة في إنجاز المهام.

واوصى المشاركون بضرورة إبداء المزيد من الاهتمام للشخصية المتميزة للإدارة المحلية ضمن إطار البنى الفيدرالية وتحديد وتعبئة الموارد والإمكانات التي تستطيع الإدارات المحلية في الإمارات توفيرها ويتطلب ذلك من الاختصاصيين في مجال التخطيط ضرورة إعادة تعريف المكان باعتباره وحدة اجتماعية متكاملة تستحق الدراسة الشاملة لغرض التطوير والتحسين وايلاء اهتمام خاص بموضوع الاستدامة لأنها ترتبط بالفهم الأفضل للظروف الاجتماعية.

وأكدت توصيات الندوة على الحاجة إلى اعتماد منهج التكاليف الشاملة في تقييم مواد البناء والاستثمارات في مجال البيئة والصيانة في المستقبل وتطوير (مجموعة أدوات التنمية المستدامة ) لتوفير إطار عمل يمكن جميع المجتمعات من الوصول إلى المعلومات والمشاركة في المناقشات. وطالب المشاركون في الندوة التاسعة بضرورة الجمع بين مناقشة قضايا مهمة تحت عنوان (الأراضي والاستدامة) وبذلك تكون الندوة قد أعادت إلى الأضواء مناقشات الندوة الثامنة في مجال التخطيط الحضري.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز: