أعدت وزارة التربية والتعليم مشروعا لتبنى الطلاب المتأخرين دراسيا والطلاب ذوى المشكلات السلوكية في كافة المدارس الحكومية في الدولة من خلال حصر الطلاب واختيار معلم لكل حالة لمتابعتها إذا كان عدد هؤلاء الطلاب اقل من عدد المعلمين العاملين في المدرسة أما إذا كان عددهم أكثر عن عدد المعلمين فيتم تكليف كل معلم بأكثر من حالة.

وتضمن المشروع الذي أعدة القطاع التربوي في الوزارة و تم توزيعه على المدارس عمل سجل خاص لكل طالب لمتابعته ولتسجيل كافة التغيرات التي تطرأ على الطالب. كما تضمن المشروع تكليف رواد الفصول بالمساهمة الفعالة في متابعة الطلاب والتنسيق مع المعلمين وأولياء الأمور في الوقت نفسه يتم التواصل بين المعلم المتبنى ومعلمي الطالب وكذلك ولى أمرة للتواصل والتشاور في مشكلة الطلاب ودراستها بالشكل الأمثل من خلال مشاركة كل الأطراف المعنية التي يمكن أن تساهم في حلها وترفع من مستوى الطلاب المتأخرين دراسيا وتعديل السلوكيات السلبية للطلاب الذين يعانون من مشكلات سلوكية بحيث يتم توثيق الإجراءات والملاحظات الخاصة بكل حالة سواء كانت ايجابية وسلبية .

وقال مصدر مسؤول في الوزارة أن هذا المشروع يعتبر خطوة ايجابية لمعالجة سلوكيات الطلاب وخاصة أن هذه المشكلة أصبحت تؤرق المجتمع المدرس بشكل كبير كما سيساهم المشروع في القضاء على مشكلة ضعف التحصيل التي يعانى منها بعض الطلاب في الفصول الدراسية مشيرا إلى أن تخصيص معلم لكل حالة لمتابعتها والقيام بمساعدتها على التحصيل العلمي سوف يؤدى إلى كشف نقاط الضعف لدى هؤلاء الطلاب مما يسهل من معالجة هذه الحالات وسرعة حلها وخاصة أن المعلمين ورواد الفصول سوف يكونون على تواصل مع أولياء الأمور مؤكدا ان معظم السلوكيات السلبية تكون من طلاب ضعاف في المستوى العلمي ويعانون من مشكلة التحصيل الدراسي.

وأكد المصدر أن مشكلة المشروع تكمن في عدم قيام مدراء بعض المدارس بتفيذه مما يستوجب صدور قرار بإلزامهم بتطبيق المشروع نظرا للفوائد الكبيرة التي يحققها والقضاء على أهم المشكلات التي يعانى منها الميدان التربوي حاليا والمتمثلة في السلوكيات الخاطئة لبعض الطلاب بالإضافة إلى مشكلة التحصيل الدراسي.

دبي ـ رمضان العباسي: