متابعة لقضية الطفلة يارا التي تعرضت لحادث سير تسببت فيه حافلة مدرستها في 25 مارس الماضي ولم تعلم منطقة أبوظبي التعليمية، فقد عادت يارا إلى مستشفى خليفة في أبوظبي حيث ترقد لاستكمال تلقي العلاج كونها بحاجة لإجراء عملية غيار على جروحها والحروق من الدرجتين الأولى والثانية التي أصابت الظهر والكتف والتي لا يمكن إجراء تغيير لها إلا تحت تخدير كامل في غرفة العمليات، وعاشت أسرتها أمس جواً من القلق والإرهاق المستمر في انتظار دخولها إلى العمليات بينما أمضت يارا فترة الانتظار في صراخ وضيق لجوعها كونها لم تتناول أي طعام أو شراب لأكثر من 12 ساعة في إطار إعدادها لعملية التنظيف.
محمد صلاح والد الطفلة وهو مدرس علوم في إحدى المدارس في أبوظبي أمضى صباحه بين المدرسة والمستشفى في محاولة لأداء واجبه تجاه طلابه وبيته وشعر بالحزن لمعاناة ابنته وآلامها، وقال إنها حضرت للمستشفى لمدة ثلاثة أيام ليتم تنظيف الجروح والحروق لها لصعوبة إجراء ذلك دون تخدير كامل، مشيرا إلى أنه طبقا لقول الطبيب سوف تمضي يوما في المستشفى بعد تنظيف الجروح وتعاود الكرة مرة أخرى بعد أسبوع.
وذكر صلاح أنه أرسل أمس شكوى تفصيلية إلى منطقة أبوظبي التعليمية حول الحادث الذي تعرضت له ابنته لتتخذ المنطقة إجراءاتها مع المدرسة المعنية ويعاقب المهمل، موضحا أنه لم يكن لديه أي مجال للتوجه للمنطقة بسبب وضع ابنته وقلقه عليها والحالة الخطيرة التي كانت فيها وقت وقوع الحادث الأليم لها، لأنه يأمل أن تهتم المدارس الأخرى بعملية الإشراف على الطلاب وخاصة الرياض وعدم التهاون في موضوع الأمن والسلامة.
منطقة أبوظبي التعليمية لم تعلم بالحادث إلا ظهر الأول من أمس عندما توجه مسؤول من إدارة الروضة المعنية للحديث إليهم
أبوظبي ـ لبنى أنور: