أكد ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة أهمية التعاون والمشاركة الفاعلة بين المؤسسات البيئية والشركات العاملة في البترول والغاز للتقليل من الآثار البيئية التي تتسبب بها أنشطة هذه المؤسسات على البيئة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات التي تحقق نهضة تنموية واقتصادية هائلة استطاعت مواجهة العديد من التحديات البيئية التي تفرضها هذه النهضة المتسارعة، وما زالت تسعى جاهدة لتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والعمرانية والمحافظة على البيئة، تحقيقاً لمصلحة الأجيال المقبلة.

جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح ورشة عمل بأبوظبي أمس حول التنوع البيولوجي وصناعة النفط والغاز في البيئات القاحلة: شمال أفريقيا والشرق الأوسط والتي تنظمها الرابطة العالمية للصناعات البترولية للمحافظة على البيئة والتي شارك بها عدد من المؤسسات البيئية والنفطية منها هيئة البيئة في أبوظبي ومجموعة شركات أدنوك وشركة شل وتوتال للبترول وشركة أرامكو السعودية للبترول وهيئات بيئية من الكويت وسلطنة عمان وممثل الأمم المتحدة للبيئة (مكتب غرب آسيا).

وقال المنصوري أن مشكلة تأثير المشاريع الاقتصادية والنفطية على التنوع البيولوجي تعتبر مشكلة عالمية وتتطلب اتخاذ إجراءات أكثر جدية خاصة بالنسبة للشركات العاملة في مجال النفط والغاز التي يجب أن تؤدي دورها الاجتماعي بشكل مسؤول وخاصة تجاه القضايا البيئية من خلال تعزيز فرص الشراكة مع المؤسسات البيئية والتوقيع على الاتفاقيات سواء المحلية أو الإقليمية والعالمية وتطبيق شروط هذه الاتفاقيات التي تضمن الحفاظ على التنوع البيولوجي والتقليل من آثار الصناعات النفطية عليه في العالم.

وأوضح المنصوري أن الإمارات كانت من الدول السباقة إلى توقيع الاتفاقية الدولية لحماية التنوع البيولوجي والتي سيتم بمقتضاها السعي نحو تقليل الآثار السلبية على التنوع البيولوجي مع حلول العام 2010. وتهدف الورشة إلى رفع مستوى الوعي حول قضايا التنوع البيولوجي وتبادل الآراء والخبرات وتحديد فرص التعاون بين المؤسسات البيئية والنفطية في المستقبل.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: