برأت محكمة استئناف دبي مؤخرا الصحفيين مصطفى نعمان عبدالجبار الراوي «بريطاني» مدير تحرير صحيفة «السفن دايز» ومحررها سايتش فازهبيل برامبيل «هندي»، من تهمة نشر أخبار منسوبة كذبا إلى «ا» للمجوهرات تضمنت ان إدارة الأخيرة طلبت من جميع موظفيها حلاقة شواربهم ولحاهم وإلا تعرضوا للطرد من العمل. وقام حوالي 100 موظف بحلاقة شواربهم خوفا من تنفيذ تهديد الطرد.

وكانت محكمة دبي الابتدائية قضت بإدانتهما وتغريمهما 3 آلاف درهم لكل منهما إلا أن دفاع الصحفيين المحامي سعيد الغيلاني استأنف الحكم، مشيرا في دفاعه إلى أن الخبر والوقائع يشيران الى انه ليس كاذبا وأن المشتكي «ا.ف» ومدير أعماله «س.ك» لم يقدمان أية بينة أو دليل أو قرينة على كذب تلك الوقائع المنشورة سوى الإنكار المجرد.

كما قدم الصحفيان المدعى عليهما شاهدين أكدا مصداقية تلك الوقائع التي تناولها الخبر إضافة إلى الاتصال الهاتفي الذي تم مع «أ.ف»، حيث لم ينف الأخير أو ينكر صحة ما تردد، وكذلك اللقاءات التي تمت مع عدد من الموظفين بمقر الجهة الشاكية حول الموضوع وتأكيدهم صحة هذه المعلومات. كما أن الخبر تم نشره في أكثر من صحيفة عربية وأجنبية الأمر الذي يقطع بمصداقيته.

وأكد الغيلانى دفاعه أن القصد من نشر الخبر هو صون حقوق الإنسان وكرامته واحترام حريته، وبناء عليه فإن المحكمة تشككت في صحة الاتهام المسند للمتهمين لخلو الأوراق من الدليل اليقيني على كذب الواقعة إذ أن إنكار صاحب العمل ليس دليلا على كذبه وعليه قضت المحكمة ببراءة الصحفيين المتهمين.

دبي ـ سامية الحمودي: