أدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بشدة امس مقتل موظفين عراقيين يعملان في سفارة الدولة في بغداد اثر تعرض سيارة تابعة لها الى اطلاق نار. وقال سموه ان هذا العمل الارهابي الجبان يأتي في سياق الاعمال الارهابية والاجرامية التي تستهدف زعزعة الاستقرار والامن في العراق الشقيق. وتقدم سموه بصادق تعازيه ومواساته لذوي الضحيتين سائلا المولى عز وجل ان يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.
وأكد سموه في ختام تصريحه ان دولة الامارات ستستمر فى وقوفها الى جانب العراق وشعبه الشقيق وبذل كل ما تستطيع من اجل مساعدته بما يخدم تعزيز وحدته الوطنية وعودة الاستقرار والسلام الى ربوعه. وقال مصدر في سفارة الدولة في بغداد لـ «البيان» ان القتيلين هما احد الموظفين وسائقه. وذكر مسؤول في شرطة بغداد ان المسلحين فتحوا نيران اسلحتهم ظهر امس على هذين الشخصين في منطقة الداوودي غربي بغداد قرب خزان الماء الذي يبعد عدة كيلومترات عن السفارة ولاذوا بالفرار.
بغداد ـ «البيان» و«وام»: