بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد بأبوظبي أمس مع كريستين لاغارد الوزيرة المفوضة بشؤون التجارة الخارجية الفرنسية والوفد المرافق العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والتطورات المتعلقة بمفاوضات التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والإتحاد الأوروبي والأفكار المطروحة وأهمية دعم هذه المفاوضات وصولا إلى مرحلة التوقيع.

وقدمت الوزيرة خلال اللقاء عرضا عن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مختلف القطاعات تحت قيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والتي تتطور وتتعزز تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله -.

وأوضحت ان هذه النهضة الشاملة التي تعيشها الإمارات دفعت القيادة والحكومة إلى توسيع الانفتاح الاقتصادي عبر تطوير قطاع الخدمات وتسهيل إجراءات المرور وإلغاء الضرائب والجمارك على الدخل والسلع. ونوهت بالمزايا والفرص الاستثمارية التي تزخر بها الإمارات مما يجعلها مركزا للاستثمارات في المنطقة موضحة أن دولة الإمارات انتهجت سياسة حرة في الاقتصاد ساهمت في تحقيق تنمية متكاملة شملت مختلف الإمارات.

وأوضحت أن الدولة استطاعت استغلال الثروة النفطية بشكل إيجابي عبر تطوير مختلف القطاعات الاقتصادية خاصة الجديدة منها مثل الخدمات والسياحة. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول المواضيع المتعلقة بمفاوضات منظمة التجارة العالمية. حضر اللقاء عبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد بالإنابة والوفد الفرنسي المرافق المكون من مسؤولي مختلف المناطق الفرنسية والعديد من رجال الأعمال والصناعيين والمستثمرين. (وام)