أشاد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية بالمشاريع التطويرية للتعليم في منطقة أبوظبي التعليمية مما هيأ للمنطقة مناخاً تربوياً فريداً يثري العملية التعليمية ويعزز الإبداع في جميع عناصرها وخاصة لدى الطالب باعتباره محور العملية التعليمية. كما أشاد باهتمام معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بمسيرة التطوير في المنطقة.

جاء ذلك في كلمة بمناسبة فوز منطقة أبوظبي التعليمية بالمركز الأول بجائزة (حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز لدورتها الثامنة) على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، حيث حصدت المنطقة (30) جائزة من إجمالي (122) جائزة على مستوى دول المجلس، بينها جائزة أفضل مشروع مطبق وهو (صيف التحدي).

وأكد أن حصول المنطقة التعليمية على هذا المركز على مستوى دول الخليج العربية يترجم جهوداً كبيرة لفريق العمل من أسرة المنطقة بجميع شرائحها من إداريين ومعلمين وطلبة وأولياء أمور، إذ ان هذا النجاح يعتبر نتيجة طبيعية للمناخ السائد في المنطقة والمدارس التابعة لها، وهو مناخ يعزز الإبداع ويشجع التجارب الرائدة ويستهدف الكشف المبكر عن المواهب الطلابية ورعايتها بصورة جيدة.

وأشار إلى تقدير أسرة المنطقة وأولياء أمور الطلبة لجائزة حمدان بن راشد للأداء المتميز ودورها في تشجيع الإبداع وتوسيع آفاق التميز العلمي والتربوي بما يعود بالفائدة على الطالب في جميع أنحاء دول الخليج العربي. وأوضح الظاهري أن مشروع صيف التحدي استقطب المشروع 500 طالب وطالبة من المواطنين.

وساعد المشروع الطلبة في التعرف على مجالات مهنية جديدة، وتوسيع أفق الطلبة في مجال الحرف المهنية اليدوية، وتدعيم المهارات العلمية الأكاديمية المختلفة لديهم، وتأهيل بعض المدربين المواطنين ليكونوا قادرين على تطبيق برنامج صيف التحدي، للطلاب مستقبلاً.