كرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة مساء أمس الفائزين بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في دورتها الثامنة خلال الحفل الذي أقيم بمركز دبي التجاري العالمي والبالغ عددهم 122 فائزاً على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون بعد أن تم حجبها عن 71 آخرين.

وأعلن سموه خلال الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة عن مفاجآت سارة تمثلت في تعميم فئة أفضل بحث تربوي على مستوى الوطن العربي، وذلك في إطار حرص سموه على الارتقاء بالأبحاث التربوية، كما أعلن سموه عن مضاعفة عدد الجوائز في فئة الطالب المتميز على مستوى دول الخليج العربي.

وقال سموه ان احتفالنا يجسد الرغبة الحقيقية لدينا جميعاً في تحسين جميع جوانب العملية التعليمية في الدولة بل وتركيزها الواضح على التعليم باعتباره الأساس المتين لعمليات التنمية الناجحة في الدولة. مؤكداً ان الهدف من هذه الجائزة كان ولا يزال هو تشجيع التميز في العمل والحث على محاكاة جميع الممارسات النافعة والمفيدة في الميدان التعليمي، بما يؤدي بإذن الله إلى تحسين مستويات الأداء ونشأة أجيال مسؤولة ومؤهلة.

وأضاف أننا نحمد الله كثيراً إذ أرى هذه الأهداف تتحقق على أرض الواقع، معبراً عن سروره بنتائج منافسات هذه الدورة من الجائزة، والتي تعبر عن سلامة مسيرة الجائزة نحو تحقيق طموحاتنا من قطاع التعليم.

ودعماً لهذه الرؤية وجه سموه مجلس أمناء الجائزة لمضاعفة عدد الجوائز في فئة الطالب المتميز على مستوى الخليج، بالإضافة الى تعميم فئة أفضل بحث تربوي على مستوى الوطن العربي. وشكر الضيوف من دول مجلس التعاون الخليجي ومن الدول العربية الأخرى، ومهنئاً جميع الفائزين والفائزات بهذا التفوق.

ووجه الشكر لكل من بذلوا جهدهم في تنظيم أمور هذه الجائزة، مقدراً لهم جميعاً حرصهم على تطوير التعليم والاحتفاء بالمبادرات الناجحة والفعالة في إعداد وتنشئة أجيال المستقبل متابعين بهذا التوجه مسيرة البناء والتنمية، التي أرسى ركائزها الراحلان الكبيران الشيخ زايد والشيخ مكتوم طيب الله ثراهما، وها نحن على عهدنا ماضون إلى مزيد من الإنجازات بإذن الله.

شهد الحفل سمو الشيخ سعيد وسمو الشيخ راشد نجلا سمو الشيخ حمدان بن راشد ومعالي حميد القطامي وزير الصحة والدكتور علي عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج وعدد من الفعاليات.

وقال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة في كلمته ان رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للجائزة كان دافعاً للتطور والتقدم، على جميع مستويات العمل التربوي، لاهتمام سموه الشامل بالتعليم، وحرصه على متابعة شؤونه، وتوفير جميع الموارد والامكانات اللازمة لنهضته والارتقاء به، قائلاً إنني أعاهد سموه على أننا سوف نسير على هدى توجيهاته الحكيمة، في أن تكون الجائزة بالفعل، أداة مهمة، لتشجيع العمل المخلص، ودعم المبادرات الناجحة على جميع مستويات النظام التعليمي، ليس فقط في دولة الإمارات، بل وفي دول الخليج عامة. فلقد أصبح التعليم في دولة الإمارات في مقدمة أولويات العمل الوطني، وذلك إدراكاً من قيادتنا الحكيمة لأهمية التعليم ومخرجاته في التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.

واشار الى ان احتفالنا بالفائزين والفائزات، في الدورة الثامنة للجائزة، وما يرتبط بها من حركة وحيوية في الميدان التربوية وما يصاحبها من تسليط الضوء على أهمية تحقيق الامتياز في العمل، يؤكد لنا بكل وضوح أهمية هذه الجائزة في تحسين التعليم، وبل ومكانتها المرموقة، في مسيرة تطويره، ودورها المشهود في تقوية الوعي المجتمعي، ودعم الجهود المبذولة في سبيل إحداث نقلة حقيقية في نظام التعليم في الدولة والمنطقة.

وأعرب عن شكره وتقديره لكل من شارك في مسابقة هذا العام، وموجهاً التهنئة الى كل من حالفه الفوز، قائلاً لهم جميعاً : إننا نعتز بجهودهم ومبادراتهم، ونأمل بإذن الله ان ينعكس هذا كله في إحداث تطور حقيقي في أداء الطالب وأداء المعلم وأداء المدرسة، وكذلك أعضاء مجلس أمناء الجائزة.

دبي ـ رمضان العباسي: