شهد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية أمس الحفل الذي نظمته إدارة الطب الوقائي بالشارقة بمناسبة يوم الصحة العالمي والذي ضم فقرات فنية مختلفة بالإضافة إلى افتتاح المعرض المرافق، الذي يشارك فيه عدد من المؤسسات الصحية والمجتمعية والأمنية التي تقدم خدماتها في مجال توعية المجتمع من المخاطر التي تهدده كالتدخين والمخدرات وغيرهما من الآفات المجتمعية.
وقال مدير منطقة الشارقة الطبية إن الآثار السلبية الناجمة عن الحياة المدنية والتطور الصناعي والتكنولوجي المذهل كثقب الأوزون وخطر التسرب الإشعاعي والغازات السامة الناتجة عن عوادم المصانع والمحركات وقلة المياه والتصحر، بالإضافة للأمراض ومسبباتها والكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والأعاصير وما تخلفه الحروب من ويلات والأمراض المكتشفة حديثاً، كجنون البقر وأنفلونزا الطيور والأمراض الوبائية المعدية تشكل عبئاً إضافياً على كاهل العاملين في القطاع الصحي وتجعلهم في أمس الحاجة لجهود الهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية للحفاظ على صحة الإنسان.
وأشار إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة لا يقف عند صحة الإنسان بدنياً وإنما يتعداها إلى جميع الجوانب النفسية والأخلاقية والروحية والبيئية ،ولهذا فإن تعاون الجهات المختلفة من أجل الصحة يعتبر ضرورة لا مناص منها لضمان سلامة حياة البشر. وقال عبد الرزاق أحمد رشيد مدير إدارة الطب الوقائي إن الاستراتيجية التي تنتهجها الإدارة تنطلق من التطبيق العملي لهذا الشعار الذي يؤكد على ضرورة التحالف للنهوض بصحة المجتمع والتأكيد على مفهوم اللامركزية العملية في الأداء والتطبيق.
الشارقة ـ عمر بدران: