كشف محمود الرمحي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة «حماس» أمس أن السفارة البلجيكية رفضت منحه تأشيرة دخول لحضور مؤتمر الأورو- متوسطي الذي عقد الأسبوع الماضي في بروكسل.
وقال الرمحي في تصريحات صحافية في مدينة رام الله إن النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة أعلن أن الجانب الفلسطيني لن يلبي في المستقبل أي دعوة توجه لأعضاء المجلس للمشاركة في فعاليات البرلمان الأوروبي وذلك كرد فعل على منع أعضاء كتلة «حماس» من دخول أوروبا.
وأوضح أنه تقدم بطلب للسفارة البلجيكية للحصول على تأشيرة دخول للمشاركة في المؤتمر الذي عقد في بروكسل «ولكن السفارة ماطلت في منحي التأشيرة إلى أن انتهى المؤتمر.. ثم أبلغوني قرار رفض منحي الفيزا».
وقال الرمحي إنه أبلغ من جهات أوروبية في بروكسل بأنه حتى لو حصل على تأشيرة الدخول فلن يسمح له بدخول مبنى البرلمان الأوروبي أو المفوضية الأوروبية في بروكسل. وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية من جانبها أبلغت أوروبا بأنها ستمنع أي عضو من كتلة حركة «حماس» في المجلس التشريعي أو في الحكومة الجديدة من مغادرة الأراضي الفلسطينية.