أدانت جمعية الصحافيين في بيان أصدرته مساء أمس واقعة توقيف الزميل أحمد عابد الصحافي في جريدة «الخليج» لأكثر من ساعتين داخل الإدارة العامة لشرطة أم القيوين.

حيث مارست إدارة التحريات ضده ضغوطا لإجباره على الكشف عن مصادره التي استند إليها في نشر أحد الأخبار المؤكدة مؤخراً، وهددته باتخاذ إجراءات غير معلنة بحقه إذ لم يكشف عن مصادره، ومنعته من الخروج عند طلبه الذهاب، حتى يتم البت في أمره.

وأكد محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين أن هذا التصرف لا يمكن تقبله خاصة وأنه صادر عن جهة مفترض بها حماية المجتمع وأفراده وليس العكس.

وقال إن ما تم من خداع للصحافي وما تبعه من التحقيق معه والضغط عليه للحصول على معلومات حيث تم حجزه في غرفة التوقيف يعتبر اعتداءً على حرية الصحافة وإفراطاً في استخدام السلطة ويجب ان يعاقب مرتكبوها حتى يكونوا عبرة لغيرهم ويعلموا أننا في دولة يسودها القانون . وأضاف أن هيئة الدفاع عن الصحافيين في الجمعية ستتخذ جميع الإجراءات القانونية في مواجهة المسؤولين عن الواقعة.