قال وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام إنه سيعمل على إعادة الثقة لجهاز الشرطة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة أن يكون الشعب مساندا للشرطة في أداء دورها.

وأضاف صيام أنه اجتمع مع العميد علاء حسني قائد جهاز الشرطة الفلسطينية، في لقاء هو الأول بينهم، موضحاً أنه «تم بحث الوضع الداخلي ودور الشرطة الفلسطينية، والتصور المستقبلي لعمل الشرطة على الصعيد الداخلي بعد أزمة الثقة التي سادت الشارع الفلسطيني بدور الشرطة».

وتحدث الوزير صيام مطولا عن خطط حكومة حماس الجديدة لضبط الوضع الأمني وإنهاء ظاهرة الفلتان الأمني في لقاء موسع عقده مع الصحافيين الفلسطينيين في مقر الوزارة بمدينة غزة.

ودعا صيام الصحافيين لضرورة توخي الحذر في التعاطي مع التصريحات والأخبار، وتغليب المصلحة الوطنية، والأمانة المهنية والصحافية على كل شي.

وأضاف «إن الكلمة والصورة التي يشعر الصحفي ستكون سبباً في فتنة أو إساءة، أو سببا في توتير الأجواء، يجب الابتعاد عنها، وأن الثمن المادي الذي سيخسره لا يساوي أن يسجل مهنيته كصحافي، وأنه كان عامل تجميع بين أبناء الشعب في الصورة والخبر».

وطالب صيام الصحافيين بالبحث عن قواسم الاشتراك، ونقاط الالتقاء بين أبناء الشعب، مضيفاً أنه مع عرض وجهات النظر المختلفة، ولكن ليست على أساس التشهير أو التجريح والإساءة.

ووعد وزير الداخلية الصحافيين، بمنحهم التسهيلات اللازمة لعملهم ، وتذليل الصعاب وتهيئة الأجواء بالصورة التي تعكس حضارية الشعب، وتتماشى مع واجبهم ودورهم ومعاناتهم اليومية. وأوضح أنه تم اعتماد خالد أبو هلال ناطقاَ إعلامياً باسم وزارة الداخلية الفلسطينية والأمن الوطني، مطالباً الصحفيين باعتماد مصطلح الحكومة الفلسطينية، وليس حكومة حماس، لأنها حكومة الشعب الفلسطيني بكل أطيافه.