حفظت وزارة العمل أمس شكوى عامل من الجنسية العربية ضد كفيله من الجنسية ذاتها بعد أن تبين أنها كيدية وأن العامل كان يهدف من وراء الشكوى الضغط على الكفيل لنقل كفالته ،وادعى عدم حصوله على رواتبه لأشهر عدة إضافة إلى مطالبته بمستحقاته القانونية لديه.
وقال مصدر مسؤول إن العامل وهو سوري الجنسية تقدم قبل أيام بشكوى ضد كفيله صاحب إحدى شركات المقاولات في أبوظبي مدعيا عليه عدم قيامه بسداد رواتبه لأكثر من 5 أشهر وانه يرغب في الحصول على مستحقاته كاملة منه أو السماح له بنقل كفالته إلى شركة أخرى.
وأضاف :إن الوزارة استدعت الكفيل والعامل للنظر في الشكوى ،وبمواجهة الكفيل بادعاءات العامل اكد عدم صحتها نهائيا وإنها شكوى كيدية حيث إن الشركة ملتزمة بسداد الرواتب بانتظام ولم تؤخرها لأي سبب من الأسباب وتعطيها أولوية مطلقة ولم يسبق أن أخرت صرف الرواتب والأجور .
وأوضح المصدر أن الكفيل احضر ما يثبت صرف الرواتب من خلال الكشوف الرسمية للشركة، وأكدأن العامل المشتكي كان يفتعل المشكلات مع زملائه بصورة دائمة وبدون أية أسباب وأحيانا يتغيب عن العمل بدون إذن وأنه طلب قبل فترة السماح له بنقل كفالته لإحدى الشركات بعد أن حصل على فرصة عمل بها ولكن تم رفض طلبه.
وأكد المصدر أن الشكاوى الكيدية ضد أصحاب العمل تشكل ظاهرة مستمرة وتأخذ صوراً وأشكالاً عدة ويسعى العمال من وراء ذلك إلى تحقيق مآرب شخصية، ولكن التحقيق في ملابسات تلك الشكاوى يثبت زيف العمال.
وتقوم الوزارة في هذه الحالة بحفظ الشكاوى والتنبيه على العمال بعدم اللجوء إلى مثل تلك الأساليب مستقبلاً والتي تؤثر سلباً على علاقات العمل في الدولة.
وحذر المصدر من الادعاءات الكاذبة لبعض العمال ضد كفلائهم من خلال تقديم شكاوي عمالية كيدية تتضمن الكثير من الافتراءات والأكاذيب وبعض المطالب غير الحقيقية والمضللة في كثير من الأحيان والتي يتضح زيفها عند النظر في الشكاوى.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: