تعرض الطفل المواطن راشد محمد راشد الشميلي البالغ من العمر ثلاث سنوات ونصف السنة للدغة أفعى مساء أول من أمس في منطقة شمل برأس الخيمة نقل على إثرها إلى مستشفى صقر حيث يرقد حالياً هناك لتلقي العلاج اللازم والإشراف الطبي على حالته التي تحسنت وأصبحت جيدة.

وكان الطفل راشد الشميلي يلهو أمام منزل أسرته في منطقة شمل بالقرب من الشارع الرئيسي شمل ـ الرمس فشعر فجأة بوخزة ألم في أحد أصابع قدمه اليمنى ليفاجأ أن الألم كان بفعل أفعى زاحفة لدغته وفرت هاربة بعد أن رآها الطفل الذي علت صيحاته مستنجداً بأهله الذين نقلوه على الفور إلى قسم الطوارئ بمستشفى صقر.

وقالت الدكتور عبير الحلفاوي استشارية ورئيسة قسم الأطفال بمستشفى صقر والمشرفة على علاج ومتابعة حالة الطفل المصاب إن حالته الآن أصبحت جيدة بعد أن منح جرعة من مادة مضادة للسم أثناء وصوله إلى المستشفى مباشرة، ثم تابعنا حالته بإجراء تحاليل دورية على دمه للتأكد من سلامته.

وأضافت الدكتورة عبير، أننا استطعنا تمييز لدغة الأفعى باكتشاف رسم لنابين على موضع الألم كما طلبنا من أهل الطفل احضار الأفعى التي لدغت أبنهم بعد أن تمكنوا من قتلها والقضاء عليها وذلك بغرض الاحتفاظ بها ومعرفة الدواء المضاد لسمها.

وفقا لنوع الأفعى، وإن كانت المضادات التي توفرها وزارة الصحة تتوافق وتتناسب مع جميع انواع لدغات الأفاعي الموجودة هنا ولكننا نتبع هذه الإجراءات الاحترازية تحسبا لأي طارئ.

وأوضحت استشارية ورئيسة قسم الأطفال بمستشفى صقر ان خطورة سموم الأفاعي لا تقترن بحجمها بقدر اقترانها بنوعها مطالبة في هذا الصدد بضرورة نقل المصابين الذين يتعرضون لمثل هذه المواقف إلى المستشفى مباشرة دون تأن بعد ربط أعلى موضع الألم كنوع من الاسعافات الأولية الوقائية كي لا ينتشر السم في أجزاء الجسم.

من جهته قال محمد راشد الشميلي والد الطفل المصاب ان منطقة شمل التي تقيم فيها تعد ملاذاً ووكراً للزواحف والثعابين والعناكب والزواحف السامة بسبب وجود النفايات ومخلفات البناء والأشجار الكثيفة القريبة من المنازل.

وسبق لنا مراجعة دائرة الاشغال في هذا الخصوص لكنها لم تتخلص إلا من الأشجار القريبة وتركت الأخرى تشكل مصدر خطر على السكان والأطفال.

ويضيف محمد الشميلي أنني اضطر بصفة دورية إلى شراء مبيدات للقضاء على هذه الزواحف والحشرات التي تنتشر بكثرة في المنطقة حيث سبق وان تمكنت من القضاء على ثمانية ثعابين خلال فترات متفرقة.

ويختتم محمد الشميلي حديثه بقوله، إننا نخاف على أطفالنا وأولادنا من هذه الزواحف السامة لذلك نطالب الجهات المختصة بضرورة وضع حلول لهذه المشكلة وتطهير المنطقة من الأشجار والمخلفات كي تصبح بيئة أمنة للسكان والقاطنين فيها.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي: