دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العرب إلى «الخروج من ليل الفرقة إلى صباح الوفاق».

وقال الملك عبدالله في خطاب ألقاه أمام مجلس الشورى في افتتاح الدورة الرابعة إن السعودية جزء من الأسرة الدولية «نتأثر بما يحدثُ فيها»، وشدد على أن بلاده ستنتهج سياسة معتدلة في البترول» وذلك «لحماية الاقتصاد الدولي من الهزات». وعبر عن أمله في أن يعود العرب والمسلمون «قادة للحضارة».

وأكد عزم بلاده على المضي في نهج الإصلاح المتدرج «المعتدل» ومواكبة التغيرات العالمية، معطياً إشارة إصلاحية مهمة تجاه النساء بقوله إنه سيتم الاستعانة بخبرات المخلصين من الجنسين في عملية التطوير والإصلاح.

وقال: «لا نستطيع أن نبقى جامدين والعالم من حولنا يتغير»، مؤكدا الاستمرار في عملية التطوير وتعميق الحوار الوطني وتحرير الاقتصاد ومحاربة الفساد والقضاء على الروتين الإداري . كما اكد العزم على القضاء على المتطرفين من أتباع تنظيم القاعدة.