قررت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي شن اكبر حملة ضبط مرورية على مستوى الإمارة بسيارات مدنية امس وذلك اعتبارا من ساعات الصباح الأولى بحيث سيتم إرسال 32 ضابطا لضبط وإيقاف المخالفين فور ارتكابهم للمخالفة بالتعاون مع جميع الدوريات المرورية من جميع المراكز الموجودة بدبي.

صرح بذلك العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي وقال انه سيكون أول المشاركين في هذه الحملة بسيارته الخاصة، مشيرا إلى أنه سيتم تزويد جميع سيارات الضبط المدنية «بلواح ضوئي» يضعه الضابط فور إيقافه للمركبة وقبل تحريره للمخالفة.

وعبر مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، عن أسفه العميق للأعداد الكبيرة من الضحايا التي تقع يومياً على الطريق بسبب الحوادث المرورية، خاصة في فئة الشباب الذين تسبب 2030 شاباً وشابة منهم ( تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والرابعة والعشرين )، في وقوع 8338 حادثاً مرورياً متوسطاً وبليغاً أدت إلى وقوع إصابات خلال السنوات الست الماضية.

وكشف عن أن عام 2000م، شهد 1254 حادثاً مرورياً متوسطاً وبليغاً على شوارع مدينة دبي تسبب بها 328 شاباً، بينما سجل عام 2001م، زيادة في عدد الحوادث المرورية، حيث بلغت 1296 حادثاً سببها 346 شاباً، وتسبب 307 سائقين من الشباب في وقوع 1311 حادثاً عام 2002م.

مشيراً إلى أن عام 2003م. شهد 1410 حوادث إصابات في الفئة نفسها، سببها 358 سائقاً، ليرتفع العدد خلال عام 2004م، إلى 1501 حادث، سببها 353 سائقاً، ويصل خلال العام الماضي إلى 1566 حادث إصابات، كان السبب في وقوعها 344 شاباً تراوحت أعمارهم بين الثامنة عشرة والرابعة والعشرين.

من ناحية أخرى حث العميد المهندس محمد سيف الزفين، أولياء الأمور والتربويين إلى المبادرة لاتخاذ خطوات إيجابية وبناءة في سبيل توجيه الشباب والنشء، إلى ضرورة أن يكونوا قدوة ومثلاً يحتذى في حسن الخلق عامة وفي قيادة المركبة خاصة.

وأن يكونوا ملتزمين على الطريق ويقودوا مركباتهم بأخلاق ومبادئ وقيم، مؤكداً أهمية أن يكون هدف كل شاب خلو سجله المروري من أية مخالفات أو حوادث مرورية.

وكشف عن أن السنوات الست الماضية شهدت إصابة 2889 شاباً تراوحت أعمارهم بين الثامنة عشرة والرابعة والعشرين، من بين 14 ألفاً و150 مصاباً، بينما فقد المجتمع 216 شاباً من بين 1202 متوفى نتيجة الحوادث المرورية خلال الفترة نفسها.

وأوضح أن عام 2000م، شهد وفاة 33 شاباً من 165 وفاة بسبب حوادث المرور، وإصابة 466 من بين 2234 إصابة، بينما وصلت أعدادهم إلى 34 وفاة من 185 وفاة، و483 إصابة من بين 2226 إصابة، في عام 2001م، ليرتفع عدد الوفيات إلى 35 وفاة و454 إصابة من بين 192 وفاة، و2206 إصابات في العام 2002م.

أما عام 2003م، فقد شهد 480 إصابة و29 وفاة في فئات الشباب من إجمالي 2421 إصابة و218 وفاة، وفي العام 2004م، أسفرت حوادث المرور عن 2457 إصابة و206 وفيات، كان نصيب الشباب منها 498 إصابة و45 وفاة، في حين سجل العام الماضي 2566 إصابة و236 حالة وفاة، منها 508 إصابات و40 وفاة في صفوف الشباب.

دبي ـ سعيد الصوافي: