تعرضت أسرة مواطنة مكونة من الأب والأم واثنين من الأبناء والخادمة مساء يوم الخميس 23 من مارس الماضي إلى حالة تسمم غذائي شديد، تم بسببها دخولهم مستشفى الذيد العام.

حيث تم علاجهم وخرجوا في ذات اليوم، أما الوالد فقد خرج من المستشفى على مسؤوليته الخاصة بسبب شعوره بتحسن بعد ان اخذ عينات منه، بينما ترددت الأم أكثر من ثلاث مرات على المستشفى بسبب شعورها بآلام حادة، وفي المرة الثالثة تم حجزها لمدة ثلاثة ايام، وتم التصريح لها بالخروج بعد اخذ عينات منها للفحص.

وصرح يوسف الطنيجي مسؤول العلاقات العامة بمستشفى الذيد لسالبيانس انه وصلت الى المستشفى مساء يوم 23 مارس الماضي خمس حالات مصابة بحالات من التسمم بطرق متفاوتة.

حيث تم علاج ثلاث حالات منها استجابت للعلاج وخرجت على الفور، بينما خرج الأب على مسؤوليته الخاصة،أما الأم فقد اضطررنا إلى حجزها لمدة يومين للاطمئنان عليها، مشيرا إلى ان التحاليل أثبتت إصابتهم بتسمم غذائي جرثومي، لذا قمت بإبلاغ الطب الوقائي التابع للبلدية بالواقعة لاتخاذ اللازم.

أما رب الأسرة (ر.ع) فقال:انه في اليوم المذكور ذهبنا إلى احد المطاعم الكبرى بمدينة الذيد، لطلب بعض الأطعمة وهي عبارة عن 2 كيلو مشاوي، وذهبنا إلى المنزل وتناولنا الطعام، وفي اليوم الثاني (الجمعة) شعر كل من في المنزل بآلام في المعدة، وذهبنا جميعا إلى مستشفى الذيد، وتمت معالجتنا وخرجنا جميعا.

ويضيف لكن الزوجة شعرت بالآم شديدة بعد رجوعها البيت بفترة بسيطة، فأخذناها مرة أخرى إلى المستشفى، وتمت معالجتها، وخرجت، ولكنها أيضا شعرت بآلام اشد في المرة الثالثة، ما اضطر المسؤولين في المستشفى إلى حجزها لمدة يومين، حتى تكون تحت الملاحظة والعناية الفائقة، وخرجت بعد ان تمت معالجتها.

ويشير رب الأسرة إلى ان كل الأطباء الذين تواجدوا يوم الحادث اجمعوا على ان الحالة كانت حالة تسمم غذائي جرثومي شديد، وكتبوا تقريرهم بهذا الوضع، وقال: ولكن بعد جلسة قصيرة جمعت بين مدير المطعم وأحد المسؤولين في المستشفى تم تغيير التقرير من حالة تسمم إلى (حالة شبة تسمم)، فقمت بإبلاغ الشرطة عن الحادث لاتخاذ ما يلزم اتخاذه.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز: