تعوق الإمكانات مشروع توجيه اللغة العربية في منطقة العين التعليمية لتطوير تدريس المادة باستخدام الكمبيوتر لإخراجها من الأطر التقليدية بتطويع التكنولوجيا لخدمة معلمي ومعلمات المادة الذين يجهل بعضهم طريق تشغيل الكمبيوتر، وهو ما أكدته دراسة لجامعة الإمارات على طلاب من المرحلة الثانوية.

وقال الدكتور محمد موسى من جامعة الحصن صاحب فكرة المشروع إن محاولة إدخال الكمبيوتر في العملية التعليمية تساعد المعلم على تصميم برامج تعليمية في مختلف فروع اللغة العربية ليستعين بها في شرح ومراجعة البحوث وكسر حالة الجمود القائم بين المعلم والتكنولوجيا، والعمل على تقديم دروس علاجية في المادة للطلاب المقصرين.

وأوضح أن استخدام الكمبيوتر في تدريس اللغة العربية يمتاز بتقديم المادة بشكل مشوق يساعد في تقويمها وتصحيح استجابات المتعلم أولا باول ووصف العلاج المناسب لأخطاء المتعلم مما يمده بتغذية راجعة فورية وفعالة.

مشيراً إلى أن التجارب التي اجريت على عينات من الطلبة باستخدام الكمبيوتر لتدريس القواعد النحوية أثبتت قدرة على تحليل الاجابات والتراكيب النحوية.

وبين أنه من خلال تقويم أداء أكثر من 20 معلم لغة العربية اتضح أن الطريقة التقليدية المستخدمة في تدريس مادة النحو ـ على سبيل المثال ـ تركز على تطبيق ما تعلموه وعدم استخدام تقنيات التعليم الحديثة وبالتالي كان لابد من الاستفادة من تلك الامكانات لتحسين التحصيل اللغوي.

حاجة تعليمية

وأشار مأمون كنعان منسق توجيه اللغة العربية إلى أن تطبيق المشروع سار وفق خطوات مدروسة بعد أن عقدت لقاءات مع المعلمين والمعلمات ونظمت لهم دورات عدة لتطوير مهاراتهم في تكنولوجيا التعليم و التعامل مع الكمبيوتر واستخدام الشبكة العنكبوتية، وتجاوب عدد كبير من المعلمين وأعدوا الدروس عبر الكمبيوتر.

وقال الدكتور طلال درويش موجه لغة عربية إن الكمبيوتر والوسائط المتعددة من أهم الوسائل للمعلم داخل حجرة الصف وخارجها وما يقال عن المواد الدراسية جميعها ينطبق على اللغة العربية وتعليمها.

مشيراً إلى أن المعلم لم تهيأ له فرصة التدرب على استخدام هذه التقنيات، وتدريب عدد لكن ذلك لا يمثل الطموحات، كما أن كثيرا من المدارس لا يتوفر فيها الحد الادنى من الاجهزة فلا يتاح للمعلم والمتعلم تطبيق المشروع.

العين ـ داوود محمد: