بث أولياء أمور طلبة في مدرسة خاصة للمنهاج البريطاني بدبي شكواهم تجاه تصرف إدارة المدرسة التي تعاملت معهم خلافاً لما هو متبع في نظام دفع الأقساط الشهري، والتي طالبتهم بدفع ثلاثة شهور مقدماً حتى نهاية يونيو، وبذلك يتسنى لهم الحصول على استمارة التقدم لامتحانات المستوى «ُ» والمعتمدة من جامعة كامبردج.
وقال أولياء أمور انهم تقدموا لدفع الشهر المترتب عليهم ولكن العاملين بقسم الحسابات طالبوهم بدفع الأشهر الأخرى الثلاثة، وهو نظام عمل به مدير المدرسة منذ العام الماضي ولم يعتمده كلياً، رغم أن المتعارف عليه أن يتم الدفع بداية كل شهر حتى في المراحل المتقدمة.
وأشارت إحدى اولياء الأمر إلى أنها ذهبت لتأخذ الجدول والاستمارة للسماح لولدها بالتقدم للامتحانات، ولكن الموظفة طلبت منها دفع المبلغ المطلوب للشهور الثلاثة المقبلة، وإلا فإنها ستتشاور مع المدير قبل أن تمنح لاحقاً رقم جلوس ولدها.
موضحة أن ذلك يقلق الأسر والأبناء ويضعها في موقف إرباك، وليس من حق المدرسة التعامل مع أولياء الأمور بهذه الطريقة، لا سيما وأنهم ملتزمون بنظام الدفع الشهري حسب قانون المدرسة.
وبينت أن عائلات الطلبة تلقت رسالة من المدرسة تخبرهم بوجوب دفع الشهور الثلاثة حتى يمنحوا رقم الجلوس، وأنه تم إخطارهم أن الفترة النهائية للدفع تنتهي في الثاني عشر من هذا الشهر، وأن عددا من العائلات لا سيما من لديها أكثر من طالب دفعوا عن شهر واحد وينتظرون الحصول على رقم جلوس لأبنائهم ولا يعرفون ما الذي سيحصل.
في المقابل أوضح مدير المدرسة المعنية أنه لم تصدر عن المدرسة أية رسالة تهدد بعدم تسليم الطلبة أرقام جلوسهم ما لم يدفعوا الشهور الثلاثة.
وأنه تم إعلامهم بدفع المبالغ حتى يتسنى للمدرسة الانتهاء من متطلبات الالتحاق بامتحان جامعة كامبردج، ومن لم يستطيعوا ممن لديهم أبناء في الصف الحادي عشر الدفع لثلاثة شهور يمكنهم التحدث إلى الإدارة ويمضون في الدفع الشهري كما هو معروف في جميع المراحل من دون عائق.
وأضاف أن جميع الطلبة سيتسلمون أرقام جلوسهم ولا يمكن حرمان أحدهم، رغم أن ما تفضله المدرسة الدفع المسبق، ولكن في الأمر مرونة كافية وأن هذا التصرف غير جديد إذ أنه أسلوب متبع سنوياً في جميع مدارس المنهاج البريطاني، وأن المدرسة لا يمكن أن تقف عائقاً في أن يتقدم الطالب للامتحانات بدافع الفلوس.
دبي ـ عنان كتانة: