حدد معالي وزير التربية والتعليم توجهات قطار التطوير المستقبلي للعملية التعليمية ومعالمه بقوله إن الوزارة بصدد مراجعة الكادر التعليمي للقضاء على سلبيات تطبيقه وحل شكاوى إدارات المناطق والميدانيين المتعلقة بذلك، مؤكدا أن لائحة السلوك التربوي مازالت في طور المراجعة مع إدارات المدارس والتوجيه التربوي ولم تعتمد بعد.
وقال معالي الدكتور حنيف حسن لـ «البيان» عقب زيارة لمدرسة في منطقة عجمان التعليمية إن اللائحة ستكون واحدة على مستوى الدولة ولن يسمح بوجود تلك اللوائح التي وجدت في بعض المناطق بصفة مؤقتة لمواجهة الواقع الميداني، مضيفا أنه فور اعتماد اللائحة الجديدة سيترك تطبيقها لإدارات المدارس تمارس جميع الاختصاصات والصلاحيات دون الرجوع للمنطقة ولا للوزارة.
وكان معالي وزير التربية والتعليم زار صباح أمس يرافقه محمد بن هندي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للشؤون الإدارية والمالية والمهندس عبد الرحمن شهيل مدير إدارة تخطيط الأبنية التعليمية مدرسة خديجة للتعليم الأساسي في عجمان وقام معاليه بزيارة تفقدية لمرافق المدرسة .
ومشروعاتها بدأت باستوديو الإنتاج الإعلامي التربوي واستمع إلى شرح قدمته تسنيم المطروشي مديرة المدرسة لمراحل إنشائه والصعوبات التي واجهته والأعمال التي أنتجها واحتياجاته المستقبلية، ثم شاهد بعض الأفلام التسجيلية مثل نوبة فنية ومعاق ولكن.
واستحسن معالي الدكتور حنيف حسن ربط إنتاج الأستوديو بالمناهج التربوية المطورة مطالبا بتعميم الفائدة منه على مدارس المنطقة الأمر الذي أكدته المديرة بقولها إن الأفلام التربوية المنتجة توزع على المدارس، مطالبة بفتح أكثر من غرفة على الأخرى لتوسيع الأستوديو، فكلف الوزير بن هندي بتذليل الصعاب لتحقيق ذلك.
وتفقد معالي الدكتور حنيف حسن ومرافقوه قاعات العرض للأفلام التربوية وناقش الطالبات في مدى استفادتهن من إنتاج الأستوديو فأوضحن أنه حقق الكثير من الإثارة والتشويق وحصلت المدرسة بإنتاجه على الجائزة الأولى على مستوى الدولة ومثلن الدولة عالميا في اليابان وحصلن على جائزة أفضل شخصية محلية.
وأضافت المديرة أن طموح المدرسة أن يتحول الأستوديو إلى قناة تلفزيونية مصغره ويتم ربطه بالقاعات الدراسية عن طريق الانترنت.
وعقب ذلك زار معالي الوزير ومرافقوه مشروع الحديقة العلمية وتعرف على كيفية ربط الطالبات بالبيئة ومشتملاتها عن طريق ممارسة العمل في المشروع بأنفسهن واستمع إلى شرح لبعض التجارب العلمية المرتبطة بالمنهاج الدراسي.
واستفسر عن كيفية تدبير موازنات تلك المشروعات فأكدت مديرة المدرسة أنها بدأت بدعم مادي من المعلمات والتواصل مع بعض مؤسسات المجتمع وتطور الأمر إلى قناعة هانت في سبيلها المبالغ المنفقة على تلك الأنشطة اللاصفية .
وتعقيبا على ما شاهده اعتبر الدكتور حنيف حسن الأنشطة اللاصفية مهمة في بناء شخصية الطالب قائلا «تزيد في أهميتها» عن الأنشطة الصفية .
حيث تبني فيهم وتشجعهم علي أخذ زمام المبادرة والاعتماد علي النفس والتواصل مع المجتمع، مطالبا إدارات المدارس بتهيئة الجو الدراسي وتشجيع الطلبة على الاستفادة من هذه الأنشطة ومؤكدا دعم الوزارة لهذه التوجهات.
عجمان ـ فتحي عبد الكريم: