يفتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ندوة التخطيط الحضري التاسعة وذلك في كلية البنين بجامعة الشارقة صباح اليوم، بحضور عدد من الشخصيات ومديري الدوائر المحلية في الإمارة.

تستمر الندوة التي تنظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تحمل شعار «الإطلالة المكانية والتنمية المستدامة ـ العولمة وتفويض السلطات الإدارية والمحلية والتحديات»، ثلاثة أيام ويحضرها ما يقرب من 400 خبير اختصاصي في التنمية والتخطيط الحضري.

وتناقش 100 ورقة بحثية ويلقي الدكتور عبد الرحيم شحاتة محافظ القاهرة ووزير التنمية المحلية المصري الأسبق المتحدث الرئيسي للندوة كلمة افتتاحية.

إضافة إلى الشيخ عبدالله العلي النعيم رئيس المعهد العربي لإنماء المدن بالسعودية ومحمد عبد الحميد الصقر مستشار الأمين العام لمنظمة المدن العربية والدكتور عبيد الطنيجي.

وأوضح الدكتور المهندس عبيد بن احمد الطنيجي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة ومدير عام دائرة التخطيط والمساحة ورئيس اللجنة العليا المنظمة أن الندوة ستقدم هذا العام جائزتين من فئتين منفصلتين، جائزة تقدم لأفضل بحث عالمي وأخرى لأفضل بحث من مجلس التعاون الخليجي.

وقال الطنيجي كما ستقدم الندوة كذلك جوائز قيمة للصحافيين أصحاب أفضل التغطيات الصحافية للندوة بين الجرائد المحلية العربية والأجنبية كما ستنظم سحبا على جوائز نقدية وعينية لزائري المعرض وستعلن نتائجها يوميا في جامعة الشارقة.

ومن جانبه قال سالم السويدي منسق عام الندوة ان ضيوف الندوة هذا العام يحظون برعاية مميزة وفقا لتوجيهات اللجنة العليا المنظمة للندوة ، ويتوالى وصولهم تباعا من خلال مطاري دبي والشارقة حيث يستقبلهم الدكتور عبيد الطنيجي وأعضاء لجنة التشريفات.

وأضاف أن آخر القادمين من الضيوف كان الدكتور نبيل الأشرف وزير الإدارة المحلية والبيئة وعبدالرؤوف سالم نهار الروابدة رئيس وزراء الأردن الأسبق والمهندس حاتم عمر طه مدير إدارة التنمية الإقليمية بالرياض ونمى حمد النمى المشرف على شؤون البلديات بالسعودية والمهندس احمد التويجري وكيل منطقة الرياض .

وعلي عبد الرؤوف من جامعة البحرين وأمل عبد الحليم من جامعة المنيا بمصر وانطونيه جيه من اسبانيا وجميل أوهراني من جامعة لوند بالسويد.

وتتناول إحدى الدراسات خلال الجلسة الأولى التي ستعقد بعد الافتتاح مباشرة بالتحليل آثار العولمة والمقومات العالمية للتكنولوجيا على الاقتصاديات الحضرية والإقليمية.

كما ستدرس الآثار التي تركتها العولمة على التخطيط الحضري والإدارة الإقليمية، وتشير إلى بعض الصعوبات في إحداث تكامل وتنسيق بين هذه السياسات وفي الجوانب المهمة لتجلياتها الإقليمية.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز: