حقق قطاع التحف والهدايا الثمينة مبيعات قياسية منذ انطلاق فعاليات مفاجآت صيف دبي 2005 على مستوى مختلف مراكز التسوق التجارية المشاركة في الحدث.

وأكد مديرو المبيعات والتسويق في العديد من تلك المراكز ان القطاع شهد ارتفاعاً في مبيعاته تتراوح نسبته من 25 الى 50% مقارنة ببقية شهور السنة، مشيرين الى ان نشاط قطاع التحف والهدايا مرتبط بعلاقة طردية مع صناعة السفر والسياحة.

ونظراً لتزايد أعداد السياح والزائرين من الدول المجاورة بالاضافة الى دول كثيرة في العالم تلقى القطع والمجسمات المختلفة من التحف الفنية والمذهبة والمصنوعة من الأخشاب الفاخرة رواجاً بين صفوف ضيوف دبي، كما يتضاعف في الوقت ذاته الاقبال على الهدايا من عطورات وساعات ومستحضرات الزينة والتجميل «الماكياج» وملابس وحقائب الماركات العالمية الشهيرة.

وفي لقاء مع كريستين قابلاس مسؤولة مبيعات في محل «ون وولد» للتحف والهدايا، قالت: عادة ما تعاني مبيعات التحف والهدايا من تباطؤ ملحوظ صيفاً لتتراجع بنسبة تتراوح من 15 إلى 30% بسبب سفر المقيمين على أرض الدولة الى دول أوروبية.

أو بلدان جنوب شرق آسيا لقضاء اجازتهم الصيفية هناك، كما ان السياح أنفسهم كانوا يفتقرون في الماضي للمعلومات التي تمثل دليلاً سياحياً لاستكشاف أماكن التسوق والاستجمام والترفيه.

أما اليوم فقد تغير الوضع نحو الأفضل، بحيث لا يفتأ الزوار الذين يزورون الدولة للمرة الأولى عن التحدث عن مواقع أثرية ومجمعات تجارية وكأنهم يقيمون هنا منذ زمن طويل، وذلك بفضل اطلاعهم على المواقع الالكترونية لجهات رسمية وخاصة القائمة على تطوير عجلة الاقتصاد والسياحة.

مضيفة ان انطلاق فعاليات مفاجآت صيف دبي منذ ثمانية أعوام ساهم بصورة مباشرة في تعزيز مكانة دبي سياحياً وتجارياً واقتصادياً على الصعيدين الاقليمي والعالمي، مما أدى الى ارتفاع مبيعات قطاع البيع بالتجزئة بصورة عامة، وقطاع التحف والهدايا الثمينة بصورة خاصة.

وفي لقاء مع فرناندو من محل «بيبر مون» للف الهدايا والعلب قال: لا يكاد يختلف اثنان على ان قطاع الهدايا والتحف يشهد انتعاشاً منقطع النظير منذ ما يزيد على خمس سنوات مما يزيد من الطلب على المجالات المرتبطة بها مثل مجال لف وتغليف الهدايا الذي يشكل مجالاً جديداً نسبياً.

وفي الصيف يزدهر العمل في هذا التخصص الذي سرعان ما يشهد منافسة بين محلاته والبقاء فيها سيكون للأفضل، ومن هذا المنطلق حرص محل «بيبر مون» على تطوير وابتكار أساليب لف علب الهدايا مهما كان حجمها صغيراً أو كبيراً.كما يروج المحل لبطاقات التهنئة والصور التذكارية، والملاحظ ارتفاع مبيعات القطاع بنسبة تتراوح بين 25 و50%.

وفي لقاء مع ميلبا كارينا مدير مبيعات في محل «أوللا» قالت: ان المبيعات في قطاع التحف والهدايا تتراوح من 20 الى 55% مقارنة ببقية شهور السنة.

لاسيما بالنسبة للحلي والمجوهرات والساعات والحقائب الجلدية والعطور الباريسية والاكسسوارات بكل أنواعها، موضحة أن أسعار منتجات «أوللا» الفرنسية والايطالية تتراوح بين 175 الى 1300 درهم الأسعار التي تعد تنافسية لما تتسم به من جودة وتميز.

قالت ميلبا: ان المتسوقين في مجمعات ومراكز دبي التجارية المختلفة محظوظون بالفعل وذلك للتنوع الهائل في الخيارات المطروحة أمامهم خلال عملية التسوق والمستوى العالمي لجودة المنتجات باشراف ومتابعة الدوائر والجهات المعنية في الإمارة.

وهناك الحملات الترويجية والحسومات التي تستقطب القاعدة العريضة من العملاء سواء كانوا يمثلون العملاء التقليدين أو الجدد ويتمتع قطاع التحف والهدايا الثمينة بارتفاع درجة المنافسة بين المحلات العاملة فيه خصوصاً في فصل الصيف، الأمر الذي يدفعها لابتكار الأفكار الابداعية ووضع خطط من أجل تطوير المنتجات والخدمات في القطاع الذي يتميز بتناميه المضطرد.

والمستفيد في نهاية المطاف المتسوق خلال فعاليات مفاجآت صيف دبي الذي تفتح أمامه أبواب الفرص الذهبية، فالى جانب البضاعة التي قام بشرائها سيتمكن من الانضمام الى بقية المتسوقين من المحلات التجارية المشاركة في سحوبات يومية وأسبوعية بعد تبضعه بقيمة 200 درهم ليفوز بجوائز عينية ونقدية قيمة، مما زاد من مبيعات التحف والهدايا بنسبة 50%.

وأعربت هيلين هوشينا من محل التحف عن استبشارها وسرورها بموسم الصيف حيث ترتفع مبيعات المحل الذي تصل حسوماته الى 70%، كما يسعى لعرض منتجات جيدة للصيف تحديداً حيث يتزايد الاقبال على الشراء وخصوصاً من الأوروبيين الذين يرغبون في الاحتفاظ ببعض التذكارات الجميلة.

كتبت لولوة ثاني: