تفقد المقدم جاسم عبدالغفور رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات أسبوع الفنون مواقع المفاجآت في المراكز التجارية وأشاد بالجهود التي يبذلها المشاركون في تنظيم وتسيير الفعاليات التي يزخر بها أسبوع الفنون وإصرارهم على تقديم الفعاليات بأفضل صورة لأفراد الجمهور، رافقه خلال الزيارة النقيب عمر الشامسي نائب رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات أسبوع الفنون.
وقال المقدم جاسم إن هدف الإدارة منذ مشاركتها الأولى في مفاجآت صيف دبي هو تقديم أفضل وأمتع الفعاليات ليس فقط للعائلات المقيمين على أرض الدولة وأطفالهم وإنما للزائرين لأرض دبي أيضا. وأضاف ان الفعاليات هذا العام متنوعة وأخذت أشكالا عديدة منها العروض الاستعراضية التي أمتعت زوار الفعاليات بالفلكلور العالمي كالفلكلور السويسري.
ورقصات الدول الشرقية والإيقاعات الفرنسية، مضيفا أن ردود الفعل من العائلات وخاصة الأطفال على تقدمه فعاليات الفنون هو حافز لنا أن نقدم في السنوات المقبلة ما هو جديد ومفيد للأطفال خلال فترة الصيف.
ونظرا للإقبال الشديد من الجمهور الذي شهدته واحة الثعابين في مركز ابن بطوطة قررنا تمديد الواحة إلى أسبوع آخر لإتاحة المجال لأكبر عدد من الزوار والمقيمين الاستمتاع بمشاهدة مختلف أنواع الثعابين غير السامة المعروضة في الواحة. مشيراً إلى أن إدارة الجنسية والإقامة ـ في دبي هدفها إمتاع الجمهور لذلك تعمل على تجديد فعالياتها وجلب فعاليات منوعة كل عام.
وأوضح النقيب عمر الشامسي أن ردود الأفعال التي نحصل عليها من أفراد الجمهور زوار الفعاليات سارة ويجعل اللجنة المنظمة حريصة بشكل أكبر على تقديم الأفضل وعرض كل ما هو جديد ومميز في الاعوام المقبلة إن شاء الله.
ومن هذه العروض المتميزة الموسيقى الغربية التي قدمتها الفرقة الإيقاعية الفرنسية لزوار مراكز التسوق في دبي ضمن فعاليات أسبوع الفنون. وهي عبارة عن فرقة متنقلة بين مراكز التسوق أدخلت الفرحة والسرور على زوار هذه المراكز خلا فعاليات مفاجآت الفنون، يعتمد أفراد الفرقة الفرنسية على آلات موسيقية تتمثل في (طبول) يقومون بحملها علي جوانبهم ويقدمون مع الأنغام الموسيقية حركات استعراضية تمتع بها جمهور المتسوقين المتواجدين في مركز برجمان.
أما الفرقة الفلسطينية فقد اهتزت أرض مركز البستان بالرقصات والأهازيج والدبكات التي كانت تقدمها الفرقة الموسيقية الفلسطينية واشتملت الفعالية التي ارتادها عدد كبير من زوار المركز على ثلاث فقرات، الفقرة الاولى فقرة الزفة الفلسطينية.
وهي عبارة عن رقصة فلسطينية فلكلورية يتم تقديمها خلال حفلات الأفراح وذلك عند زف العروس وإدخالها وإيصالها للكوشة وذلك تعبيرا عن الفرحة بيوم الزفاف. أما الفقرة الثانية والتي وصف أحد الحضور الشباب الذين يؤدونها بأنهم يدقون الأرض كالأسود كانت فقرة الدبكة الفلسطينية .
وهي جزء آخر من الفلكلور الفلسطيني وتحكى خلال الرقصات الأناشيد التراثية الفلسطينية. أما الفقرة الثالثة فهي فقرة ( الكلاشنكوف ) وهي عبارة عن فقرة مزجت بين الأغاني التراثية الأردنية والفلسطينية وهي أغاني وأناشيد حربية.
