كشف العقيد غيث حسن الزعابي مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي عن تصدر مخالفة السرعة الزائدة للمجموع الإجمالي للمخالفات التي تم تحريرها بمدينة أبوظبي وضواحيها خلال النصف الأول من العام الحالي إذ بلغت مخالفة السرعة الزائدة وحدها 207 آلاف و366 مخالفة كما تصدرت مخالفة السرعة الزائدة خلال السنوات الخمس الماضية مجمل المخالفات التي تم تحريرها بحق المخالفين لقانون السير والمرور وارتفاعها العام الماضي إلى اكثر من نصف مليون مخالفة وتم رصدها بواسطة الدوريات المرورية وأجهزة الرقابة الإلكترونية حيث بلغت 514 ألفاً و599 مخالفة تم تحريرها في مدينة أبوظبي وضواحيها.
وذكر العقيد الزعابي أن مخالفة السرعة الزائدة بلغت في عام 2001 حوالي 265 ألفاً و762 مخالفة وفي عام 2002 بلغت 330 ألفاً و278 مخالفة وفي عام 2003 بلغت 473 ألفاً و731 مخالفة، لافتاً إلى تواصل الجهود لخفض مخالفة السرعة الزائدة والحد من كل السلوكيات غير الحضارية التي تشكل خطورة كبيرة ليس فقط على قائد المركبة.
ولكن على مستخدمي الطرق الآخرين على الطرق الداخلية والخارجية من خلال تكثيف الحملات المرورية على مدار اليوم وتنظيم برامج التوعية المباشرة وغير المباشرة بالوسائط الإعلامية لحماية العنصر البشري الذي يعتبر الثروة الحقيقية والمرتكز الأساسي للحفاظ على النهضة الحضارية في البلاد.
وقال إن التشديد في الإجراءات بحق المخالفين من خلال الحملات المرورية المستمرة أسفر عن انخفاض أعداد وفيات الحوادث المرورية خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي مقارنة بالعام السابق 2004 بمقدار 19 في المئة وانخفاض الحوادث بنسبة 19 في المئة وانخفاض الإصابات البليغة بمقدار 11 في المئة والإصابات المتوسطة بمقدار 25 في المئة.
وأكد العقيد غيث الزعابي على ضرورة تضافر الجهود بين مؤسسات المجتمع كافة لرفع الوعي بين الجمهور بالمخاطر التي تسببها السرعة الزائدة في حال وقوع حوادث الطرق.
والتي تعتبر هاجسا في كل دول العالم نسبة لما تمثله من تأثير في العامل البشري موضحاً أن التشدد في بعض المخالفات الخطيرة أدى إلى خفضها بصورة ملحوظة مثل مخالفات تجاوز الشاحنات بين المسارات والتجاوز في المناطق الممنوعة والوقوف أمام فوهات الحريق والمواقف المخصصة لسيارات ذوي الاحتياجات الخاصة.
ودعا سائقي المركبات إلى ضرورة التقيد بالسرعات المقررة وقال إن هذه السرعات تم تحديدها بعد إجراء الدراسات العلمية لطبيعة الطرق ومواصفاتها واستجابة الإنسان لمفاجآت الطريق التي يمكن أن تحدث في أية لحظة خلال قيادة المركبة الأمر الذي يؤدي لتجنب وقوع الحوادث المرورية.