أكدت القوات المسلحة بالدولة أنها طلبت زورقين حربيين من نوع كورفيت ليرتفع بذلك عدد السفن التي تم طلبها من شركة أبوظبي لبناء السفن الى «6» سفن ضمن برنامج بينونة.

وذكرت شركة ابوظبي لبناء السفن في بيان لها أمس ان هذا الزورق الذي يتميز بخصائص كثيرة سيكون أكبر زورق حربي ذي جسم فولاذي لم يتم بناؤه من قبل مستخدم نظام الدفع بالطرد المائي.

وأعرب عبدالله ناصر المنصوري رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لبناء السفن عن تقدير الشركة لتأكيد القوات المسلحة لهذه الطلبية.

وأوضحت شركة أبوظبي لبناء السفن في بيانها ان سلسلة فئة بينونة من زوارق الكورفيت الحربية البالغ طولها «72» مترا تعد من أحدث الوحدات التي تم تصميمها من قبل شركة كونستركشن ميكانيك دي نورماندي «سى.ام.ان» في مدينة شيربورغ بفرنسا بصفتها المقاول الباطن الرئيسي لشركة أبوظبي لبناء السفن في التصميم.

وقالت ان شركة كونستركشن ميكانيك دي نورماندي ستقوم بنقل التكنولوجيا وتقديم الخدمات التدريبية واللوجستية في مجال بناء السفن إلى شركة أبوظبي لبناء السفن والتي ستقوم بدورها ببناء الزوارق الخمسة زوارق الأخرى في حوض بناء السفن التابع للشركة في منطقة المصفح الصناعية في أبوظبي علاوة على انه سيتم بناء أول زورق في مقر الشركة في شيربورغ بفرنسا.

يذكر إن شركة أبوظبي لبناء السفن كانت قد وقعت العقد الأصلي مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بنهاية عام 2003م لتوريد أربع سفن مع احتمال بناء سفينتين إضافيتين ومنذ ذلك الوقت ظلت شركة أبوظبي لبناء السفن بالتعاون مع كونستركشن ميكانيك نورماندي والقوات البحرية بدولة الإمارات العربية المتحدة تعمل لانجاز التصميم الفعلي والنهائي واختيار وطلب المعدات الرئيسية.

وذكر البيان ان العمل الفعلي لبناء أول زورق في كونستركشن ميكانيك نورماندي بدأ في شهر مايو الماضي حيث تم إدخال بعض التحسينات في الهيكل وفي القدرات القتالية خلال مرحلة التصميم المبدئي.

وأشار بيل سالتزر المدير التنفيذي لشركة ابوظبي لبناء السفن الى تقدير حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة للقيمة الممتازة للمبالغ المستثمرة في السفن من فئة بينونة لافتا الى أن أداء الشركة حتى الآن في هذا البرنامج الهام قد اكتسب ثقة القوات البحرية والقيادة العامة للقوات المسلحة بالدولة.

وأوضح البيان ان زوارق الكورفيت من فئة بينونة تعتبر من أحدث السفن الحربية التي تتمتع بإمكانيات قتالية متعددة فيما ستكون هناك ثلاث مراوح للدفع اثنان في هذا الزورق موجهتان وواحدة تستخدم للدعم ويتم مدهم بالطاقة عن طريق أربعة محركات ضخمة تعمل بالديزل.

مما يوفر قدرة فائقة على المناورة وإبحاراً هادئاً بسرعة تصل إلى 30 عقدة حتى في أقسى الأحوال البحرية علاوة على ذلك فإنه تم استخدام أحدث الأنظمة الآلية الأمر الذي سيؤدي إلى خفض طاقم الزورق مما يشكل توفيراً هاماً للقوى البشرية للقوات البحرية بالدولة.

وكشفت شركة ابوظبي لبناء السفن عن أنها وقعت عقداً لبناء زورق بطول 64 متراً لبحرية عمان بسلطنة عمان إضافة إلى المشاريع الحالية التي تنفذ الآن لصالح بحرية دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما أعلنت انه تم مؤخراً توقيع اتفاقية رئيسية مع القوات البحرية الفرنسية لتوفير خدمات صيانة وإصلاح سفن الأسطول البحري الفرنسي العامل في الخليج إضافة إلى تقديم خدمات إصلاح سفن بحرية لدول أخرى متواجدة في المنطقة.