انجزت بلدية دبي 25% من أعمال المرحلة الأولى من تطوير الشاطئ المفتوح في منطقة جميرا، والتي تقدر كلفة تنفيذها بنحو 46 مليون درهم.
وتوقع المهندس خالد الزاهد رئيس قسم إدارة الشواطئ الانتهاء من تنفيذ أولى مراحل تطوير الشاطئ المفتوح في فبراير 2006، وسيتم فيها تحسين أعمال الحماية الصخرية الحالية وتوسيع الشاطئ وتوفير رمال شاطئية ذات جودة عالية وكذلك المحافظة على ثبات خط الشاطئ.
وأضاف أن قسم إدارة الشواطئ يعكف حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على تصاميم المرحلة الثانية من المشروع وتشتمل على تحسين خدمات مرافق الشواطئ، وإنشاء تسهيلات سياحية وفق طرز عالمية، وأعمال البستنة والتجميل، وتخصيص طرق للمشاة، وخدمات للشرطة ورجال الإنقاذ، وتطوير أبراج مراقبة الشواطئ، وغرف الاستحمام وتبديل الملابس، بالاضافة إلى إنشاء مضمار للجري، وألعاب الرياضات المائية، ومدرج للأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق.
كما تتضمن اعمال ثاني مراحل المشروع إنشاء مطاعم وأماكن للوجبات، وسوق خاصة بمرتادي الشواطئ، وحديقة للتزلج وفق المعايير العالمية، وبرك سباحة خاصة بالأطفال، فضلا عن تأمين مواقف سيارات إضافية للمرتادين، معربا عن توقعه البدء بتنفيذ هذه المرحلة في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
وأوضح رئيس قسم إدارة الشواطئ أنه انطلاقا من حرص الدائرة على رضا مرتادي الشواطئ فقد تم بذل أقصى جهد ممكن لتمكين العامة من الوصول إلى مناطق الشاطئ المواجهة لمرافق الاستحمام الأساسية خلال فترة الإنشاء وقامت أيضاً بتوزيع نشرات توضيحية على جميع المرتادين تبين المناطق المتاحة لهم والآمنة خلال مدة تنفيذ المشروع.
وأشار إلى أن البلدية بدأت بتنفيذ أول مشروع في المنطقة الساحلية في جميرا عام 1988 بهدف تثبيت خط الساحل ضد النحر المستمر وتم تنفيذ أول أعمال حماية الساحل خلال الفترة ما بين عام 1992 وبداية عام 1994م.
كما جرى في عام 1997 وضع خطة شاملة لإدارة المنطقة الساحلية في جميرا حيث جرى قياس الأمواج والتيارات البحرية والتغيرات على الشواطئ خلال أعوام عدة، وفى عام 2002 بدأ العمل في تنفيذ برنامج شامل لمراقبة شواطئ دبي والذي يشتمل على جمع وبث البيانات البحرية على مدار الساعة عبر شبكة الإنترنت ولدعم الأعمال التصميمية للمشروع.
وذكر الزاهد أن القسم بدأ بإعداد التصاميم الهندسية لمشروع تطوير الشاطئ المفتوح في جميرا اعتمادا على البيانات البحرية التي قام استشاري المشروع بتجميعها في عام 2003 من اجل مواجهة الزيادة المتوقعة في الكثافة السكانية والمحافظة على سمعة مدينة دبي كوجهة سياحية رائدة على مستوى العالم عن طريق توفير المرافق الشاطئية الآمنة والمتميزة وفق أحدث المعايير الدولية.
وأضاف أنه تم استخدام أفضل الأساليب والأدوات على مستوى العالم في أعمال التصميم وتم الاستفادة من أفضل الممارسات في الدول المتقدمة حيث تم تطوير بدائل عدة من خلال أعمال نمذجة رقمية للشواطئ لمعرفة تأثير حركة الأمواج والتيارات البحرية على الشواطئ وبناءاً عليه يتم الوصول إلى تأمين أعمال معايير السلامة أثناء تصميم الكواسر الصخرية.
وكذلك فقد تم عمل نمذجة فيزيائية لاختبار 8 تصاميم فيزيائية في مختبرات الأبحاث الهيدروليكية بالمملكة المتحدة، حيث تم نمذجةالشاطئ المفتوح بمقياس 1:25 وتضمنت الدراسة الاعتبارات البيئية مثل جودة المياه، واعتبارات جمالية حالت دون حجب الشاطئ عن مرتاديه.
