هاجم شباب مسلمون يحملون قضباناً من حديد مقهى في باريس تعرض فيه رسوم تسخر من جميع الديانات بما فيها الإسلام. وعلى ما أفادت إحدى مالكات مقهى «لا مير ابوار» وتدعى ماريان يعرض نحو 50 رسماً كاريكاتيريا لرسامين فرنسيين معروفين في المقهى الواقع في حي بيلفيل الشعبي والمتعدد الأعراق شمال شرق باريس، في إطار معرض نظم تحت عنوان: «لا هذا الدين ولا ذاك».
وقالت ماريان في شرحها تفاصيل الحادث: «اعتدنا على تقديم المياه لصبية في العاشرة والثانية عشرة من العمر يلعبون كرة القدم في الجانب الآخر من الطريق. والثلاثاء اتوا ورموا كوب الماء أرضا واتهمونا بالعنصرية»، وأضافت «ثم عادوا حاملين العصي وقضبان حديد وكسروا بعض اللوحات. وقد طردناهم بمساعدة بعض الزبائن لكن شبابااكبر سنا جاءوا ليوجهوا إلينا تحذيرات».
وقالوا انه في حال لم نسحب الرسوم الكاريكاتورية، سيستدعون الإخوان المسلمين ويحرقون المقهى». ورفض أصحاب المقهى إلغاء المعرض لكنهم غطوا كل رسم بورقة بيضاء كتب عليها «رقابة»، معتبرين أنهم بذلك يتفادون هذا النوع من أعمال العنف من دون «الاستسلام».