نجحت طهران في إجراء تجربة إطلاق صاروخ جديد قادر على تفادي الرادار وذلك خلال مناوراتها البحرية أمس، فيما استبعدت إيران استخدام سلاح النفط في نزاعها النووي ولكن رئيسها الأسبق هاشمي رفسنجاني حذر من فاجعة كبرى ليس في إيران فحسب، بل ستصيب المنطقة أيضا.
وقال قائد القوات الجوية في حراس الثورة الجنرال حسين سلامة ان بلاده أطلقت بنجاح صاروخ «فجر-3» المحلي الصنع، وله قدرات خاصة كصاروخ متعدد الرؤوس، وقادر على تفادي الرادار ويمكنه مهاجمة أهداف عدة في آن واحد، مضيفا أنه جرى تطويره حديثا. واختبر الصاروخ في إطار مناورات بحرية بدأت أمس وتستمر أسبوعا في خليج عمان ويشارك فيها نحو 17 ألف رجل.
وقال الناطق الإيراني باسم المناورات العميد محمد إبراهيم دهقان إن المنطقة التي خصصت للمناورات تبلغ 100 كيلو متر. وأشار إلى مشاركة 500 من الغواصين ومختلف الطائرات والزوارق الحربية والإدارية. وفي ما يتعلق بالنزاع النووي، حذر رفسنجاني من نشوب أزمة إقليمية في أعقاب المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي لإيران للتخلي عن برنامجها النووي.
وأكد رفسنجانى الذي يترأس مجمع تشخيص مصلحة النظام في خطبة الجمعة في طهران على أن النهج الغربي في التعاطي مع الملف النووي الإيراني كان نهجا خاطئا ولذلك فان النتيجة التي وصل إليها الملف كانت نتيجة خاطئة، مضيفا أن ذلك النهج سيؤدي إلى فاجعة كبرى ليس في إيران فحسب بل سيصيب المنطقة والدول الغربية والمؤسسات الدولية.
ومن جانبه، تعهد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي من جديد بأن طهران لن تستخدم النفط كسلاح في نزاعها مع الغرب وان بلاده مستعدة للتوصل إلى حل وسط عن طريق المفاوضات. لكنه شدد على أن إيران لن تتخلى عن حقها في تطوير إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية للاستخدام المدني والذي قال انه منصوص عليه في معاهدة حظر الانتشار النووي.