قام معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم مساء أمس بزيارة مفاجئة إلى الطالب راشد علي راشد الذي يرقد في مستشفى الوصل بعد اصابته بمرض (هيموفيليا بي) بعدما تعرض الطفل للضرب من قبل إحدى المدرسات في المدرسة ما أدى إلى إصابته بسيلان داخلي في الركب الأمر الذي استوجب نقله إلى المستشفى.

وعلمت «البيان» ان وزارة التربية والتعليم سوف تفتح تحقيقاً في الواقعة لمعرفة المعلمة التي قامت بضرب الطالب وعما إذا كانت إصابته ناتجة عن عملية الضرب أم لأسباب أخرى. وأوضحت مصادر مسؤولة في الوزارة أن المعلمة سوف تتعرض للفصل النهائي في حال اثبت التحقيق قيامها بضرب الطفل، لافتا إلى أن اعتداءات المعلمين على الطلاب لابد أن تواجه بعقوبات رادعة مثلما يحدث مع الطلاب الذين يعتدون على معلميهم، لوقف حوادث الضرب والاعتداء التي تحدث داخل المدارس من كلا الجانبين.

وجاءت زيارة الوزير إلى الطالب كرد فعل سريع على ما نشرته «البيان» أول من أمس خاصة أن الطفل أصبح يعاني من بعض المضاعفات التي أحدثها العلاج البديل الذي يحصل عليه نتيجة لعدم توفر العلاج اللازم لهذا المرض نظراً لأن حالته الأولى من نوعها على مستوى الدولة التي يصاب فيها شخص ما بمثل هذا المرض.

دبي ـ رمضان العباسي: