كشف معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الوزارة بدأت تطبيق مشروع تأهيل العاملين في الميدان ابتداءً من الشهر الجاري، بحيث يشمل القيادات التربوية والمعلمين على اختلاف تخصصاتهم، إذ أصبح تزويد العاملين بحقل التربية والتعليم بالمهارات الكافية للنهوض بالتعليم أمراً ضرورياً، إضافة إلى أن مسألة التعيينات الجديدة بالوزارة تخضع حالياً إلى معايير أدق، مؤكداً وجود فرق بين الخريج الجامعي وبين من هو مؤهل للتدريس.

وشدد معاليه أثناء تفقده أمس يرافقه الدكتور المنجي بوسنينة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، لأعمال المؤتمر السنوي «تيسول أريبيا» الثاني عشر لمنظمة تدريس اللغة الإنجليزية في المنطقة العربية، والمنعقد في دبي ليومه الثالث والأخير، على أن اللغة العربية من الثوابت التي يجب ألا تمس، وهدف الوزارة تزويد الطالب بلغتين قويتين ومتساويتين في الاهتمام سواء في القراءة أو الكتابة أو المحادثة، وهما العربية والإنجليزية من دون أن تطغى واحدة على أخرى، ولكن التحدي الذي يواجهنا هو كيف نقدم محتوى اللغة العربية بطريقة مشوقة وجاذبة لأطفالنا.

وأكد اتجاه الوزارة نحو منح المدارس دوراً أكبر في أن يكون مديروها مسؤولين كلياً عنها وفق ضوابط وحدود تضعها الوزارة، وأن يصبح المدير في مدرسته كالقائد في الميدان، حيث توجد وسائل معتمدة عالمياً تشجع المدارس على الأخذ بالمبادرة، وصولاً إلى مخرجات تعليمية أفضل، لافتاً إلى أن التعاون والتنسيق بين مؤسسات التعليم العالي ووزارة التربية أمر مهم جداً.

وأبدى وزير التربية ارتياحه لما يقدمه المشاركون في مؤتمر تيسول أريبيا من خدمات نحو تطوير مستوى اللغة الإنجليزية، مشيراً إلى أن التقاء 1400 مدرس وموجه في اللغة الإنجليزية من الإمارات والدول العربية الأخرى أمر جيد بالنسبة للدولة، خصوصاً وأن هذا الحدث أصبح موقع استقطاب للمدرسين على مستوى العالم، وأن المنظمين تمكنوا من عقد أكثر من 100 ورشة عمل قدمت آليات تطوير وتدريب وطرق قياس حديثة تهم العاملين في الميدان ومنهم معلمو المرحلة الثانوية.

شدبي ـ عنان كتانة: