قال هنري عزام رئيس مركز دبي المالي العالمي إن المؤشر الخاص بالسوق سينطلق في غضون شهر ولم تحدد تسميته بعد. وأضاف: «في مرحلة أخرى، سنعمل على إنشاء مؤشر آخر للشركات الناشئة التي تبحث عن رأسمال دولي»، وأعطى مثالا على ذلك مؤشر ناسداك الأميركي الذي بنى نموه على اكتتاب مثل هذه الشركات.

وقال عزام رئيس على هامش مؤتمر اقتصادي عقد في دبي، إن المؤسسة التي يرأسها والتي انطلقت في سبتمبر الماضي، تعمل بشكل كامل وسوف تنجح بالتأكيد. وأضاف: «الشركات كانت بحاجة إلى مثال يبرهن أن سوقنا تعمل تماما وقد شاهدوا هذا المثال»، مشيراً إلى الاكتتاب الناجح لشركة المملكة للاستثمارات الفندقية التي طرحت أول اكتتاب في سوق دبي الدولية العالمية في مطلع مارس 2006. وطرحت هذه الشركة 25% من أسهمها في البورصة الجديدة بهدف توسيع رأسمالها وإفساح المجال أمام الكثيرين للاستثمار في الشركة.

وتملك الشركة حصصا في 26 منشأة سياحية في 13 دولة وتقوم بإدارة الفنادق التي تشغلها الشبكات الفندقية العالمية «فيرمونت» و«موفنبيك» و«فورسيزنز». ويؤكد عزام أن السوق الجديدة «سوق تجتذب مصارف إقليمية ودولية ومستثمرين إقليميين ودوليين، مشيرا إلى أن المعايير العالية للمؤسسة التي تحظى بـ «إدارة مستقلة»، تناسب عددا كبيرا من الشركات المتوسطة والكبرى.

وعن إمكانية تأثير عمل هذه السوق على الأسواق المحلية القائمة، أكد عزام أن مركز دبي المالي العالمي «دي اي اف اكس» لن تتسبب بخروج الشركات من أسواق المال الإقليمية بل هي تلعب دورا مكملا لها، وهي باختصار «سوق دولية موجهة للشركات الكبيرة التي تدير أعمالا على المستوى الإقليمي وتبحث عن مستثمرين إقليميين ودوليين».

وشدد على أن مؤسسته تتيح للشركات خدمات تتناسب مع عصر التمويل الإسلامي الذي بلغ حجمه 260 مليار دولار على مستوى العالم ويسجل نموا بما بين 5% و10% سنويا. وقال عزام إن هذه السوق التي ستعتمد الدولار كعملة، ستتيح لمصدري الأسهم المحليين الاحتكاك بالمستثمرين الدوليين وكذلك بالمستثمرين الإقليميين الأغنياء. (أ.ف.ب)