افادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان ان القائد العام لالوية الناصر صلاح الدين في لجان المقاومة الشعبية خليل القوقة استشهد في انفجار سيارة مفخخة في احد شوارع مدينة غزة اليوم الجمعة.
واستشهد خليل القوقة (42 سنة) الملقب ابو يوسف في انفجار سيارة في شارع جامعة القدس المفتوحة في حي النصر وقذفت جثته على حائط الجامعة بفعل الانفجار.
وكان شهود اكدوا في وقت سابق ان القيادي استشهد في قصف صاروخي قامت به طائرة من طراز اف-16 اسرائيلية. وقال شاهد عيان سمعت صوت انفجار كبير ورأيت النار تشتعل في السيارة.
وقال ابو عبير الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية لفرانس برس ان عملية الاغتيال (ابو قوقة) لم تكن بصاروخ والمسجد يبعد عن بيته 300 متر تقريبا. واضاف ان القوقة لم يعتد ان يركب السيارة للذهاب الى المسجد ولم يكن هناك اي من مرافقيه معه، فخرج من بيته الى المسجد ليصلي وفي وسط الطريق امام جمعية الجريح فجرت هذه السيارة.
وحمل الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية اسرائيل مسؤولية الانفجار متوعدا بالرد. وقال ابو عبير اننا نحمل بالدرجة الاولى اسرائيل ونحمل عملاءها
المسؤولية الكاملة عن حياة ابو يوسف القوقا مضيفا نؤكد بان هذه العملية الجبانة لن تمر بدون عقاب وان الرد سيكون مختلفا هذه المرة. وتابع سنقتص من كل من له علاقة بهذا الموضوع وسنضرب في العمق الصهيوني.
من جهته اكد الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في مستشفى الشفاء بغزة الذي عاين الجثة لوكالة فرانس برس ان الجثة مشوهة وحسب الجروح التي اصيب بها يرجح ان يكون الانفجار ناجما عن عبوة وليس غارة جوية.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس السيارة مقسومة الى شطرين ووسطها مدمر تماما في حين بقيت مقدمتها البيضاء كما كانت. واكد شقيقه رجب القوقة انه كان يتوقع استشهاد ابو يوسف لا سيما انه نجا مرتين من محاولة اغتيال حتى انني دعوته امس بالحاح ان ياتي الى بيتي لان الطيران الاسرائيلي كان يحلق في اجواء غزة وكنت خائفا ان تستهدفه طائرة اف-16.
=