أفادت تقارير بأن أكثر من 9 آلاف جندي أميركي فروا من الخدمة منذ اندلاع الحرب في العراق عام 2003 وأن بعضهم عبر الحدود إلى كندا وهم الآن يطلبون اللجوء السياسي هناك، مشددين على أن الانتهاكات الأميركية لقوانين الحرب في العراق تؤهلهم للحصول على اللجوء في بلد آخر.

ومن المنتظر قريباً صدور القرار في قضية جنديين أميركيين طلبا اللجوء في كندا وسط أجواء من الترقب والاهتمام من قبل رفاقهما على جانبي الحدود. وذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية أن 20 جندياً أميركياً تقدموا بطلبات لجوء وأن هناك في كندا حوالي 400 من أصل أكثر من 9000 جندي أميركي فروا من الخدمة في القوات المسلحة منذ اندلاع الحرب في العراق عام 2003.

وأحد هؤلاء ريان جونسون (22 عاماً) الذي كان من المفترض أن يذهب مع وحدته إلى العراق في يناير من السنة الماضية، لكنه عبر الحدود الكندية في يونيو الماضي، وتقدم بطلب للجوء. وقال جونسون: «تحدثت مع العديد من الجنود الذين كانوا في العراق وأخبروني عن قتل الأبرياء وقصف الأحياء المدنية».

وأضاف: «وكل شيء كان رائعاً منذ وصولي إلى هنا. الناس عموماً مضيافون ومتفهمون صحيح أنني لا أستطيع الرجوع إلى أميركا، لكن ليس لدي مشكلة في هذا فأنا الآن في كندا وأعيش حياتي هنا». وقال جيفري هاوس، المحامي الكندي الذي يمثل العديد من طالبي اللجوء من الجنود الأميركيين الفارين إن الخطوط الإرشادية للأمم المتحدة فيما يتعلق باللجوء تنص على أنهم مؤهلون لطلب اللجوء.

وأشار هاوس إلى أنه سيتم اتخاذ القرار في القضية الاختبارية الأولى خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وإذا رفضت طلبات اللجوء ستحال القضية إلى محكمة الاستئناف الفيدرالية والمحكمة الكندية العليا، وهي عملية قد تستغرق وقتاً طويلاً حتى السنة المقبلة على الأقل.