بعد النفي الباكستاني قبل أربعة أيام، نفى مصدر عسكري في وزارة الدفاع والطيران السعودية أمس معلومات أوردتها مجلة ألمانية مفادها أن المملكة العربية السعودية تعمل سرا على برنامج نووي بمساعدة خبراء باكستانيين. وقال المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه «إن هذه الأنباء مختلقة ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق وتهدف إلى الإساءة إلى مواقف المملكة الداعية إلى فرض حظر شامل على امتلاك الأسلحة النووية».
يشار إلى أن مجلة «سيسيرو» الألمانية ذكرت في عددها أمس الخميس نقلا عن «مصادر أمنية غربية» انه خلال الحج في مكة بين عامي 2003 و2005 ادعى علماء باكستانيون أنهم حجاج وجاؤوا إلى السعودية في طائرات وضعتها المملكة في تصرفهم. وقال الخبير الألماني في الشؤون الأمنية اودو اولفكوت للمجلة انه بين أكتوبر 2004 ويناير 5002 استغل بعض هؤلاء الخبراء الأمر «ليختفوا» من فنادقهم، وأحيانا حتى ثلاثة أسابيع.
وحسب بيانات بعض المخابرات الغربية فإن علماء ذرة سعوديين عملوا خلال التسعينات في العراق ومنتصف التسعينات في باكستان. وزعمت «سيسيرو» أن صورا التقطتها الأقمار الصناعية تثبت أن السعودية أنشأت جنوب الرياض مدينة سرية واثني عشر مخزنا للصواريخ تحت الأرض.
بدورها نفت الناطقة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم الأربعاء هذه الأنباء ووصفتها بـ «أنها قصة مختلقة بكل تفاصيلها وتخفي نيات سيئة». وأكدت أن «باكستان أعلنت التزاما أحادي الجانب بحظر الانتشار النووي، وهي دولة نووية مسؤولة واتخذت كل التدابير الضرورية لتعزيز رقابة الصادرات». (يو.بي.أي)