قدَّرت وزارة الشؤون الاجتماعية عدد ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى الدولة بنحو 6 آلاف ـ سواء مواطنين أو مقيمين ـ تقدم لهم أفضل أنواع الرعاية والعناية بغرض دمجهم في المجتمع والاستفادة من إمكاناتهم وتنمية قدراتهم.
وقالت مصادر الوزارة إن نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة مقارنة بعدد السكان تُعتبر ضئيلة للغاية، حيث لا تتجاوز 0.15% أي أقل بكثير من المعدلات المعروفة عالمياً والتي تقدر بنسبة 10%، مشيرة إلى أن الدولة يوجد فيها 32 مركزاً لذوي الاحتياجات الخاصة منها 16 مركزاً تتبع الجهات الاتحادية والمحلية، بالإضافة إلى 14 مركزاً للقطاع الخاص، فضلاً عن مركزين كجمعيات نفع عام، لافتة إلى أن إجمالي الدارسين في تلك المدارس وصل إلى 3129 دارساً.
وقال مصدر مطلع إن الوزارة يتبع لها سبعة مراكز على مستوى الدولة، وقد نجحت الوزارة مؤخراً في إنهاء ظاهرة قوائم انتظار الدارسين التي ظلت موجودة لمدة سنوات طويلة حتى انها ضمت في بعض الأحيان 500 معاق يحتاجون إلى مراكز لتلقي التعليم والتأهيل، مشيراً إلى أن القضاء على هذه الظاهرة جاء بعد أن زادت الوزارة عدد المراكز وقامت بتوسعة بعضها.
وأضاف أنه تم تسهيل الخدمات للمعاقين من خلال مراعاة التوزيع الجغرافي لمراكز المعاقين، حيث أصبحت تغطي كل الإمارات تقريباً، وكذلك أخذت الوزارة في الحسبان توفير المتخصصين والأدوات اللازمة لتأهيل كل نوع من أنواع الإعاقة ـ سبعة أنواع ـ، مشيراً إلى أن نسبة الاستيعاب داخل المراكز بلغت 87 في المئة من إجمالي أعداد المعاقين، حيث لم تعد هناك قوائم انتظار لمراكز المعاقين في الدولة.
وأوضح المصدر أن بعض المعاقين لا يمكن أن يلتحقوا بالمراكز نظراً لحالتهم الصحية وهو ما يعني أن الدولة استطاعت توفير مختلف الخدمات للمعاقين في كل مكان. وذكر المصدر أنه لا توجد بطالة حادة بين ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يوجد استيعاب واضح للخريجين من المعاقين، مشيراً إلى أنه تم تعيين 85 معاقاً من خريجي المراكز التابعة للوزارة ـ وهم جميع الخريجين ـ منهم 35 في بلدية دبي وباقي العدد موزع على الاتصالات وشرطة دبي، بالإضافة إلى جهات أخرى.
دبي ـ عادل السنهوري:
